حظي منتخب الرجال الأميركي للهوكي على الجليد، الذي حقق إنجازًا بارزًا بالتتويج بذهبية أولمبياد ميلانو – كورتينا، باستقبال رسمي في الكونغرس خلال خطاب الرئيس دونالد ترمب عن حالة الاتحاد، حيث لم يحضر فريق السيدات، الذي حقق أيضًا الذهبية، الدعوة الموجهة له للحضور إلى مبنى الكابيتول.

ظهر لاعبو المنتخب في مبنى الكابيتول وسط تصفيق حار من المشرعين، حيث ألقى ترمب مزحة حول أعضاء الكونغرس الديمقراطيين المعارضين لحزبه قائلاً إن هذه هي المرة الأولى التي يراهم فيها يقفون، وأعلن الرئيس الأميركي عن منح حارس مرمى المنتخب، كونور هليبويك، أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة، وهو وسام الحرية الرئاسي، تقديرًا لأدائه المتميز في نهائي الأولمبياد ضد المنتخب الكندي.

كما أشار ترمب إلى أنه سيستضيف فريق السيدات قريبًا في البيت الأبيض، بعد أن اختاروا عدم حضور خطابه، حيث عبّر متحدث باسم الاتحاد الأميركي للهوكي على الجليد عن تقديره للدعوة الموجهة لفريق السيدات، مشيرًا إلى أن الالتزامات الأكاديمية والمهنية حالت دون مشاركتهم.

استقبل ترمب منتخب الرجال بحفاوة في البيت الأبيض قبل التوجه إلى الكونغرس، لكن خمسة من أعضاء الفريق لم يحضروا هذا الاستقبال، حيث توجهوا مباشرة إلى فرقهم في دوري الهوكي الوطني، كما أشار ترمب خلال مكالمة هاتفية مع اللاعبين بعد المباراة النهائية إلى ضرورة دعوة فريق السيدات، معبرًا عن احتمالية أن يتعرض للعزل إذا لم يتم ذلك.

احتفل ترمب بفوز فريق الرجال بنشر فيديو مُولّد بالذكاء الاصطناعي على منصته الاجتماعية، حيث ظهر في مشهد ساخر يظهره وهو يسجل هدف الفوز، بينما أحرز منتخب الرجال ذهبية الهوكي على الجليد للمرة الأولى منذ عام 1980، بفوزه على المنتخب الكندي في المباراة النهائية، في حدث يعيد إلى الأذهان ذكريات “معجزة على الجليد” التي حققها المنتخب الأميركي في السابق.

في المقابل، فشلت كندا في تعزيز رقمها القياسي بإحراز الذهبية العاشرة، حيث كانت هذه النسخة الأولى التي تشهد عودة لاعبي الدوري الأميركي بعد غيابهم عن النسخة السابقة، كما زادت التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وكندا من أهمية المباراة، ولم يتأخر ترمب في تهنئة المنتخب عبر منصته، مشيدًا بأدائهم في المباراة، حيث نشر البيت الأبيض صورة لنسر ينقض على أوزة كندية، ردًا على منشور سابق لرئيس الوزراء الكندي، مما يعكس الأجواء التنافسية بين الفريقين.