تشكل عودة ليونيل ميسي إلى كامب نو في عام 2023 أحد أبرز النقاط التي أثارت الجدل بين إدارة برشلونة والمدرب تشافي هيرنانديز حيث ادعى تشافي أن الرئيس لابورتا رفض عرض العودة رغم موافقة الدوري الإسباني بينما أصر لابورتا على أن القرار كان مدفوعًا بمسائل مالية وبمخاوف اللاعب من الضغط المتوقع عند العودة إلى النادي الذي نشأ فيه.

وأضاف لابورتا أن ميسي أبلغه برغبته في العودة بعد عدم تجديد عقده لأسباب مالية في عام 2023 حيث أرسل له العقد إلى خورخي ميسي الذي أشار لاحقًا إلى القلق من الضغوطات التي قد يتعرض لها ميسي مما يتعارض مع تصريحات تشافي التي أكدت أن الصفقة كانت قريبة من التحقق قبل أن تتعثر في اللحظات الأخيرة بسبب قرار الرئيس.

كما امتد التوتر بين تشافي ولابورتا إلى سوق الانتقالات حيث أبدى تشافي إحباطه من عدم تمكنه من ضم لاعبين مثل مارتن زوبيمندي الذي تألق تحت قيادة ميكيل أرتيتا في أرسنال حيث أشار إلى أن محاولاته لتعزيز الفريق قوبلت بعراقيل من قبل الإدارة بسبب القيود المالية بينما رد لابورتا بأن تشافي فقد الثقة في اللاعبين الموجودين وأصبح أكثر انتقادًا لقدرات الفريق في المنافسة ضد ريال مدريد.

وأوضح لابورتا أن تشافي كان قد طلب تغيير اللاعبين وعبّر عن عدم رضاه عن الفريق والحكام مؤكدًا أن عدم قدرة الفريق على المنافسة كان موضوعًا متكررًا خلال حديثهما مما يعكس وجود أزمة في التواصل بين المدرب والإدارة حول رؤية مستقبل الفريق.