طارق يحيى، النجم السابق لنادي الزمالك، قدم توضيحات حول الاتهامات التي وُجهت إليه بخصوص السمسرة خلال فترة عمله في نادي الشرقية، بالإضافة إلى مزاعم الاستيلاء على ملابس قطاع الناشئين بنادي الزمالك، حيث أشار إلى الظروف الصعبة التي واجهها عند انتقاله إلى نادي الشرقية، موضحًا عدم توفر الإمكانيات الأساسية مثل اللاعبين أو غرفة الملابس، مما جعل من الصعب الاستمرار في العمل هناك، وأكد أن العقد الذي تم توقيعه كان بوساطة محمد شيحة، الذي تولى الجانب المالي، بينما كان اللواء عبد الجليل، مدير الكرة، هو المسؤول عن الأمور الفنية والإدارية.

وأضاف يحيى أنه كان يُستشار في تقييم اللاعبين، لكن بعض الأشخاص استخدموا هذه الأمور لتشويه سمعته بعد أن فقدوا السيطرة على الأمور، وأوضح أيضًا أنه هو من أطلق فكرة توفير ملابس لقطاع الناشئين من خلال علاقاته، حيث تواصل مع سيد نيمار وعمر جابر لتأمين التمويل اللازم، وقد تم إرسال الأموال عبر حساب عبد الله نيمار، الذي تولى مهمة تجهيز الملابس وتوزيعها على اللاعبين، مؤكدًا أن هذا العمل كان من أفضل ما تم إنجازه في الزمالك.

وفيما يتعلق بالحديث عن تلك الاتهامات، قال يحيى إن هناك أشخاصًا يحاولون عرقلة النجاح، مشيرًا إلى محادثته مع الإعلامي سيف زاهر حول مشاركته في دورة زد، حيث كان يعاني من نقص في الملابس والموارد، لكنه وافق على المشاركة بعد أن تم تأمين هذه الاحتياجات، مما أسفر عن تحقيق الفريق لبطولتين.