أعلنت اللجنة البارالمبية الدولية عن قرار تاريخي يتيح للرياضيين الروس التنافس تحت علمهم الوطني وعزف نشيدهم في حال تحقيقهم ميداليات ذهبية خلال دورة الألعاب البارالمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا المقررة من 6 إلى 15 مارس 2026، وهو ما يمثل عودة هامة منذ دورة سوتشي 2014.

حصلت اللجنة البارالمبية الوطنية الروسية على 6 أماكن مؤهلة موزعة على 3 رياضات، حيث أوضح البيان الرسمي أن التوزيع شمل مقعدين في التزلج على المنحدرات الجليدية (رجل وامرأة) ومقعدين في تزلج الضاحية (رجل وامرأة) ومقعدين في التزلج على اللوح (رجلان).

تتضمن القائمة المؤهلة بطل البارالمبياد 3 مرات في التزلج على المنحدرات الجليدية ألكسي بوغايف، إلى جانب متسابقي التزلج الريفي إيفان غولوبكوف وأناستاسيا باغيان، اللذين حققا ميداليات في بطولات العالم وعادا للمنافسة الشهر الماضي.

بيلاروس تحصل على 4 أماكن في المنافسات الشتوية

حصلت بيلاروس على 4 أماكن في المجموع، جميعها في رياضة تزلج الضاحية موزعة بين رجل واحد و3 نساء، ويأتي هذا القرار بعد رفع العقوبات المفروضة على البلدين منذ عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكانت اللجنة البارالمبية الدولية قد صوتت في سبتمبر الماضي على رفع العقوبات المفروضة على روسيا وبيلاروس، رغم أن رئيس اللجنة أندرو بارسونز صرح في نوفمبر بأنه لن يكون هناك رياضيون من البلدين في الألعاب.

استئناف روسي يلغي الحظر الرياضي الشامل

أدى استئناف قانوني تقدمت به روسيا في ديسمبر الماضي إلى إلغاء الحظر الشامل الذي فرضه الاتحاد الدولي للتزلج والتزلج على اللوح.

وفتح هذا القرار الطريق أمام الرياضيين الروس للمشاركة كرياضيين محايدين في الألعاب الأولمبية 2026 وبعلمهم ونشيدهم الوطني في البارالمبياد.

وكان الرياضيون الروس ممنوعين من المشاركة تحت علمهم منذ أكثر من عقد بسبب برنامج المنشطات المدعوم من الدولة، قبل أن تمتد العقوبات بعد غزو أوكرانيا عام 2022.

الفرق بين الوضع الأولمبي والبارالمبي لروسيا

لا تزال اللجنة الأولمبية الروسية معلقة منذ عام 2023 من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، بسبب انتهاك الميثاق الأولمبي عبر دمج الهيئات الرياضية الإقليمية في شرق أوكرانيا.

ويخضع هذا القرار حالياً للمراجعة القانونية بعد تعديل اللجنة الروسية لقوانينها الأساسية، وقد يُلغى خلال أشهر.

وفي المقابل يتنافس الرياضيون الروس في الدورات الأولمبية الحالية كرياضيين محايدين أفراد باستخدام الاختصار الفرنسي (AIN) دون علمهم أو نشيدهم أو ألوان فريقهم، كما حدث في دورة باريس 2024.