أعلن رومان سايس، قائد منتخب المغرب، اعتزاله اللعب الدولي مع أسود الأطلس بشكل رسمي، وهو قرار يحمل في طياته مشاعر مختلطة بعد مسيرة حافلة بدأت عام 2012، حيث أصبح سايس رمزًا للفخر الوطني بعد أن قاد الفريق لتحقيق المركز الرابع في كأس العالم 2022، لكن اعتزاله يأتي بعد أداء غير مرضٍ في كأس الأمم الإفريقية، حيث لم تتجاوز مشاركته 18 دقيقة مع المنتخب المضيف.
خلال مسيرته، خاض سايس 86 مباراة دولية، ومع هذا القرار، أرسل رسالة مؤثرة إلى الجمهور المغربي عبر حسابه على “إنستغرام”، حيث عبر عن مشاعره الجياشة قائلاً: “أيها المغاربة الأعزاء، أختتم اليوم أجمل فصول مسيرتي الكروية، بعد تفكير عميق، أعلن اعتزالي اللعب الدولي”
وتابع سايس في رسالته: “سيبقى ارتداء قميص المنتخب المغربي وقيادته أعظم شرف في مسيرتي، أود أن أشكر إخوتي وزملائي في الفريق الذين أصبحوا بمثابة عائلة لي على مرّ السنين، كما أود أن أشكر المدربين وطاقمهم على ثقتهم، وكذلك الفرق الطبية وجميع من يعملون خلف الكواليس لضمان جاهزيتنا التامة”
وأضاف سايس: “شكراً جزيلًا لكم أيها المغاربة، دعمكم المطلق هو القوة الدافعة التي تحفزنا على التألق مباراة تلو الأخرى، مستقبل منتخبنا الوطني مشرق، أتمنى لهم الكثير من الألقاب إن شاء الله… من الآن فصاعداً، سأكون مشجعكم الأول، وفياً ومتحمساً، مهما حدث، سأغادر المنتخب، لكنني سأبقى دائماً أسداً”

