أعلن رومان سايس قائد منتخب المغرب اعتزاله اللعب الدولي بشكل نهائي اليوم الثلاثاء بعد أيام قليلة من خسارة المنتخب في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال وهو قرار يأتي بعد مسيرة طويلة حافلة بالإنجازات والالتزام مع “أسود الأطلس” حيث يعتبر هذا القرار نقطة تحول في مسيرته الرياضية.
كشف سايس عن هذا القرار عبر حسابه على إنستجرام موضحًا أن تمثيل الوطن لم يكن مجرد مشاركة رياضية بل كان مسؤولية وطنية ورمزًا للانتماء والهوية حيث وصف ارتداء شارة القيادة بأنه أرقى محطة في مسيرته الكروية.
وأشار سايس إلى أنه بدأ حلم الدفاع عن القميص الوطني منذ الصغر وبذل كل جهده في خدمة منتخب المغرب مستمدًا عزيمته من حب الوطن ودعم الجماهير كما قدّم الشكر لزملائه داخل المنتخب والأطقم التقنية والطبية بقيادة وليد الركراكي ولكل من ساهم خلف الكواليس مشيدًا بروح العائلة التي ميزت مسيرتهم.
ووجه سايس التحية للجماهير المغربية معبرًا عن تقديره للملك محمد السادس ومشيدًا بالدور الكبير في تطوير كرة القدم المغربية وتعزيز إشعاعها قارياً ودوليًا.
اختتم رسالته بالتأكيد على ثقته في مستقبل المنتخب مؤكدًا أنه سيظل مشجعًا وفيًّا لـ”أسود الأطلس” وأن اعتزاله لن يقطع صلته بروح المنتخب وشعاره “الله الوطن الملك”.
مسيرة رومان سايس مع المنتخب المغربي
لعب سايس 86 مباراة دولية على مدار 14 عامًا وكان قائد المنتخب لفترة طويلة ورمز الالتزام والانضباط.
من جهته أبدى الحارس ياسين بونو تقديره لسايس عبر إنستجرام قائلاً “أود أن أشكرك على كل اللحظات التي عشناها معًا كنت أسطورة في منتخبنا والأهم إنسان عظيم أبعث لك بقبلات حارة لك ولعائلتك شكرًا لك”.

