تجسد مباراة الذهاب في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر سيتي وريال مدريد، التي أقيمت في سانتياجو برنابيو، حدثًا رياضيًا بارزًا حيث شهدت خسارة مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، بثلاثية نظيفة مما وضع فريقه على حافة الخروج من البطولة.

وبهذا الانتصار، تمكن ريال مدريد من الاقتراب خطوة كبيرة نحو ربع النهائي، حيث أظهر أداءً قويًا بفضل تألق نجمه فيدي فالفيردي الذي سجل ثلاثة أهداف في المباراة.

وتشير التقارير الإحصائية من شبكة “أوبتا” إلى أن هذه الهزيمة تُعتبر الأثقل لجوارديولا في مباريات الذهاب من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، حيث تتساوى مع هزيمتين سابقتين بنتيجة 3-0 أمام برشلونة في نصف نهائي موسم 2014-2015 ومع ليفربول في ربع نهائي موسم 2017-2018.

كما أضافت الشبكة أنه للمرة الأولى في تاريخ دوري أبطال أوروبا، خسر ناديان إنجليزيان بأكثر من ثلاثة أهداف في نفس اليوم، حيث فاز باريس سان جيرمان على تشيلسي 5-2، بينما حقق ريال مدريد انتصارًا كبيرًا على مانشستر سيتي.