يواصل كيليان مبابي تقديم أداء مميز يضعه في مقارنة مباشرة مع كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي الحالي، لكن صحيفة Marca تسلط الضوء على جانب مهم يتعلق بركلات الحرة التي لم ينجح أي لاعب في تعويض ما قدمه الهداف البرتغالي في ريال مدريد.

وأفادت الصحيفة الإسبانية في تقريرها اليوم السبت بأن ريال مدريد منذ رحيل رونالدو في 2018 يعاني من نقص في متخصص الركلات الحرة، حيث انخفض معدل النجاح في تنفيذها من 6.1 ركلة في الموسم إلى 1.6 فقط.

كما أضاف التقرير أن رونالدو سجل 33 ركلة حرة مع ريال مدريد، وهو رقم قياسي لم يقترب منه أي لاعب آخر منذ انضمامه في 2009، حيث يليه غاريث بيل بأربع ركلات، بينما سجل مسعود أوزيل وخاميس رودريغيز ثلاث ركلات، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الحاليين مثل مبابي وفيدريكو فالفيردي وديفيد ألابا ورودريغو الذين سجلوا ركلتين لكل منهم.

وتابعت الصحيفة مشيرة إلى أن كريستيانو كان يسدد جميع الركلات الحرة من التسديدات المتقنة إلى تلك التي تأتي من مواقع أقل مثالية، كما أن ريال مدريد قلص عدد محاولاته بشكل ملحوظ بعد رحيله، حيث سجل الفريق 72 ركلة حرة في موسم 2011-2012، مسجلاً أربعة أهداف، بينما كان أفضل مواسمه هو 2009-2010 بتسجيله ستة أهداف من 45 ركلة حرة.

وواصل التقرير موضحاً أن الأرقام المتعلقة بالركلات الحرة أصبحت من الماضي في ريال مدريد، حيث لم يسجل الفريق أي هدف من الركلات الحرة في الموسم الحالي (2023-2024)، بينما سجل ثلاث ركلات حرة في مواسم 2019-2020 و2021-2022.

ومع بداية الموسم الحالي، سجل ريال مدريد هدفاً واحداً عن طريق فالفيردي ضد أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، وهو الهدف الوحيد من بين 22 تسديدة سددها لاعبو الفريق، بينما نفذ مبابي سبع محاولات بمفرده.

كما تضم التشكيلة الحالية لريال مدريد أحد اللاعبين المميزين في تنفيذ الركلات الحرة وهو أردا غولر، ورغم اقترابه من التسجيل في أكثر من مناسبة بعد تنفيذ خمس ركلات، إلا أنه لم يتمكن من هز الشباك حتى الآن.