أعلن ريال مدريد عن دعمه الثابت لمهاجمه البرازيلي رودريغو جوس حيث أكد النادي أن مستقبله لا يزال مع الفريق رغم الإصابة الخطيرة التي تعرض لها مؤخرًا والتي قد تغيبه عن الملاعب لفترة طويلة مما يثير القلق حول مسيرته في الفترة المقبلة.
رودريغو سيغيب عن الملاعب لفترة قد تصل إلى عام كامل بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة حيث يعمل الأطباء حاليًا على تقليل الالتهابات في ركبة اللاعب قبل تحديد موعد الجراحة التي لم يُعلن عنها بعد.
دعم كامل من المسؤولين
تلقى رودريغو “الدعم الكامل” من ناديه حسب ما أفادت صحيفة “As” اليوم الخميس حيث أبلغ المسؤولون اللاعب بأن مستقبله مع ريال مدريد مضمون.
وذكرت “أس”: “رغم أن إصابة الركبة اليمنى ستنهي موسمه وتحرمه من المشاركة في كأس العالم 2026 إلا أنها لن تُبعده عن ريال مدريد”
أضافت الصحيفة: “داخل النادي، تتجه الأنظار نحو عام 2027 وإذا قدّم اللاعب أداءً جيداً فقد يُفتح باب تمديد العقد مستقبلاً”
يستمر عقد الجناح البرازيلي مع ريال مدريد حتى صيف 2028.
رودريغو قد يغيب من 11 إلى 12 شهراً
يعمل رودريغو في مدينة فالديبيباس مع أخصائيي العلاج الطبيعي لتجهيز المفصل وتقليل الالتهاب والارتشاح وتحسين الحركة قدر الإمكان.
تكمن خطورة إصابته في أنها مزدوجة حيث يعاني من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي بالإضافة إلى إصابة في الغضروف الخارجي ولهذا فإن التسرع في إجراء العملية قد يؤدي إلى صعوبة التعافي بعد الجراحة وهو أمر يسعى الأطباء لتجنبه.
تابعت “أس”: “فترة الغياب المتوقعة تتراوح بين 10 و12 شهرًا وإذا عاد قبل ذلك سيكون الأمر بمثابة الإنجاز”
على الصعيد النفسي، يمر اللاعب بمرحلة صعبة حيث جاءت الإصابة في توقيت قاسٍ خاصة أن حلمه الأكبر كان المشاركة في كأس العالم مع منتخب البرازيل لكرة القدم بأدوار أكبر مما قدمه في نسخة 2022 في قطر حيث شارك في جميع المباريات الخمس لكنه بدأ أساسيًا مرة واحدة فقط أمام منتخب سويسرا.
في بعض الفترات، كانت مشاركاته مع المنتخب بمثابة متنفس لاستعادة الثقة التي افتقدها أحيانًا في مدريد قبل أن يعود للتألق بالفعل خاصة بعد مواجهة مانشستر سيتي حين سجل ثلاثة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال خمس مباريات رافعًا حصيلته هذا الموسم إلى ثلاثة أهداف وست تمريرات حاسمة.
بعد العودة من كأس السوبر الإسباني بدأت المتاعب البدنية حيث أنهى نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد وهو يعاني من إصابة رغم تسجيله هدفًا وأصر اللاعب على المشاركة أساسيًا في النهائي ومنذ ذلك الحين توقفت مشاركاته تقريبًا باستثناء دقائق قليلة أمام بنفيكا ورايو فايكانو.
في مباراة خيتافي التي شهدت عودته المنتظرة جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 66 حيث سقط اللاعب أرضًا بعد انطلاقة سريعة تبعتها خطوة خاطئة ورغم ذلك أكمل المباراة.
في اليوم التالي كشفت الفحوصات الطبية تفاصيل الإصابة الخطيرة.

