وجه الصحافي الفرنسي دانيال ريولو اتهامات خطيرة لريال مدريد حول إصابة كيليان مبابي في ركبته اليسرى، حيث أشار إلى أن اللاعب عانى من إصابة منذ ديسمبر الماضي ورغم ذلك استمر في المشاركة في المباريات، لكنه قرر التوقف واستشارة طبيب بارز في فرنسا، ليعود مؤخراً إلى الفريق ويشارك كبديل أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني.

النجم الفرنسي الذي انضم إلى منتخب بلاده لخوض مباراتين وديتين ضد البرازيل وكولومبيا أكد تعافيه التام من التواء في ركبته اليسرى، مشيراً إلى أنه حصل على تشخيص جيد في باريس ونجح في وضع خطة للعودة إلى أفضل مستوياته مع ريال مدريد مع التركيز أيضاً على كأس العالم.

كما أضاف: “نحن معتادون على سماع الناس يقولون أشياءً، من دون التحقق منها أو الاستناد إلى أي أساس”

“خطأ فادح في تشخيص الإصابة”

خلال برنامج After Foot الذي تبثه إذاعة RMC، تناول ريولو إصابة مبابي، قائلاً: “جاء لمقابلة أحد أبرز اختصاصيّي الركبة في فرنسا، وبالتزامن مع ذلك، نعلم بوجود خطأ في التشخيص بمدريد، حيث لم يكن راضياً عنه بل كان غاضباً، جاء لاستشارة طبيب في فرنسا، وخلص كما يبدو إلى أنهم لم يقدموا خدمة جيدة في مدريد”

وذكر أن ريال مدريد “فصل طاقمه الطبي في يناير”، مضيفاً: “قيل لنا إن السبب هو كثرة الإصابات في ريال مدريد، أستطيع القول إن السبب هو أن تشخيص إصابة ركبة مبابي كان كارثياً، بل أسوأ من كارثي لأنه كان خطأً فادحاً، ولهذا السبب تم فصل الجميع، إضافة إلى سلسلة الإصابات، ولكن السبب الرئيسي كان هذا التشخيص”

وتابع: “بالنسبة إلى ريال مدريد، ما حدث عار تام، وأعتقد أننا تجنبنا الأسوأ بالنسبة إلى مبابي، هذا الخطأ في التشخيص كان يمكن أن يكون أكثر خطورة، لأن مبابي استغرق وقتاً طويلاً ليكتشف مشكلته، كانت لديه التزامات أخرى، حتى أنه لعب بعض المباريات، من دون أن يعرف وضعه بالضبط، كان ممكناً أن يتعرض لإصابة بالغة في ركبته”

“يُشاع أنهم فحصوا الركبة الخطأ في ريال مدريد”

بعد استشارته الطبيب الفرنسي برتران سونيري كوتيه، قرر كيليان مبابي الامتناع عن الخضوع لجراحة، واتبع برنامجاً تأهيلياً لتقوية العضلات، من أجل العودة إلى الملاعب من دون ألم.

وقال ريولو: “لم يلعب لفترة طويلة، كان هناك اختبار لمدة 15 يوماً، وكان يُفترض أن نعرف بعد 15 يوماً ما إذا كان البرنامج فعالاً في تقوية العضلات، ويبدو أنه فعال، ما كان يمكن أن يكون خطراً جداً هو احتمال تعرضه لإصابة بالغة، إذ لم يتوقف عن أي نشاط فوراً بسبب هذا التشخيص الخاطئ”

وزاد: “واصل نشاطه بعد التشخيص الخاطئ، لكنه كان لا يزال يشعر بألم، ويلاحظ أنه يجرّ نفسه بصعوبة وأن حالته ليست كما يرام، إنه الآن بين يدي أحد أبرز الأطباء، وطمأنه إلى أنه بخير، إنه مطمئن جداً”

وأضاف: “ما يُقال في أوساط مُطلعة، هو أن الخطأ فادح جداً، يُشاع أنهم فحصوا الركبة الخطأ في ريال مدريد، ريال مدريد طرد الجميع في طاقمه الطبي، هل تدركون حجم الإهانة التي لحقت بنادٍ مثل ريال مدريد؟”