تتواصل التطورات في عالم كرة القدم مع تزايد الضغوط على المدربين في الأندية الكبرى، حيث يواجه إيغور تودور، المدرب الجديد لتوتنهام، تحديات كبيرة منذ توليه المسؤولية قبل شهر واحد، مما يثير تساؤلات حول مستقبله في قيادة الفريق بعد سلسلة من النتائج السلبية التي شهدتها مباريات الدوري ودوري أبطال أوروبا.
تولى إيغور تودور مهام تدريب توتنهام منذ حوالي شهر، إلا أن الفريق لم يشهد التحول المطلوب بل على العكس، فقد ترددت أنباء في الساعات الأخيرة من إنجلترا عن احتمالية تغيير جديد في منصب المدرب لدى “السبورز”، حيث خسر الفريق ثلاث مباريات من أصل ثلاث في الدوري أمام أرسنال وفولهام وكريستال بالاس، بالإضافة إلى الهزيمة القاسية في مباراة الذهاب من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 5-2.
وفي حدث طريف قبل المباراة، أظهر تودور حيرة كبيرة، حيث حيّى ألان ديكسون، أحد أعضاء طاقم توتنهام، معتقداً أنه المدرب أرني سلوت من ليفربول، الذي التقى به لاحقاً، مما يعكس توتر الأجواء المحيطة بالفريق.
وصل تودور إلى المباراة الصعبة اليوم في أنفيلد ضد ليفربول وهو في موقف حرج، حيث كانت المباراة تحدياً كبيراً لفيكاريو وزملائه الذين تأخروا في النتيجة بعد 18 دقيقة فقط، وبدت الخسارة الخامسة على التوالي للمدرب السابق ليوفنتوس وشيكة، ولكن في اللحظات الحاسمة من الوقت الإضافي جاءت النقطة الأولى في الدوري، ومع ذلك لا يزال توتنهام في منطقة الخطر التي تهدد هبوطه.

