تستعد دورة الألعاب البارالمبية الشتوية المقبلة في ميلانو – كورتينا لاستقبال مجموعة من الرياضيين من روسيا وبيلاروس، حيث تم السماح لستة رياضيين من روسيا وأربعة من بيلاروس بالمشاركة تحت علمي البلدين وذلك وفقًا لتقرير إعلامي صادر عن اللجنة البارالمبية الدولية في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، وقد جاء هذا القرار بعد فترة من الإيقاف المفروض على الرياضيين من البلدين نتيجة الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا الذي بدأ قبل أربعة أعوام، ويُشار إلى أن بيلاروس تُعتبر حليفًا رئيسيًا لروسيا مما يزيد من تعقيد الموقف.

قرار السماح بالمشاركة

في عام 2023، تم فرض حظر جزئي يتيح لرياضيي البلدين التنافس بوصفهم رياضيين محايدين دون استخدام أي رموز وطنية، وينطبق هذا أيضًا على دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية في ميلانو – كورتينا، حيث أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن اللجنة البارالمبية الدولية أعلنت عن إمكانية مشاركة عدد محدود من الرياضيين تحت أعلام بلدانهم في هذه الدورة المخصصة للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

تفاصيل الدورة والمشاركة

تقام دورة الألعاب البارالمبية الشتوية في ميلانو – كورتينا في الفترة من 6 إلى 15 مارس (آذار) المقبل، وقد قررت اللجنة المنظمة خلال جمعيتها العمومية في سبتمبر (أيلول) الماضي رفع الإيقاف عن الرياضيين من روسيا وبيلاروس، مع عدم وضوح حول ما إذا كان أي منهم سيشارك فعليًا، حيث حصلت روسيا على مقاعد في مسابقات التزلج الألبي وتزلج اختراق الضاحية والتزلج على الجليد، موزعة بالتساوي بين الرجال والنساء، بينما تم تخصيص المقاعد الأربعة لبيلاروس لمنافسات تزلج اختراق الضاحية فقط.

ردود الفعل على القرار

في سياق ردود الفعل، عبرت ليزا ناندي، وزيرة الدولة البريطانية للثقافة والإعلام والرياضة، عن قلقها من القرار عبر موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت أنه “قرار خاطئ تمامًا” وأشارت إلى أن السماح لرياضيين من روسيا وبيلاروس بالمشاركة تحت علمي البلدين في ظل استمرار الغزو يؤكد على ضرورة إعادة النظر في هذا القرار بشكل عاجل.