أثار بول سكولز، اللاعب السابق لنادي مانشستر يونايتد، تساؤلات حول أسلوب المدرب الهولندي آرني سلوت في نادي ليفربول، حيث اعتبر أن أسلوبه قد أسهم في جعل ملعب أنفيلد واحدًا من أسهل الملاعب التي يمكن زيارتها في الوقت الراهن مما يعكس تراجع مستوى الفريق هذا الموسم، حيث يحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز ويواجه انتقادات متزايدة في الأسابيع الأخيرة.
يظهر أن ليفربول قد عانى من نتائج سلبية هذا الموسم، حيث خسر ثلاث مباريات وتعادل في أربع مباريات أخرى على ملعبه، مما يثير تساؤلات حول أداء الفريق بشكل عام.
في تصريحات له لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أشار سكولز إلى أن ملعب أنفيلد كان تاريخيًا يُعتبر من أصعب الملاعب للعب، حيث يتمتع اللاعبون والجماهير بقدرة على الضغط على الفرق المنافسة، إلا أنه يرى أن الفريق فقد العزيمة في مواجهة خصومه.
أضاف سكولز أن ليفربول أصبح يعتمد بشكل متزايد على الاستحواذ، مشيرًا إلى أن اللاعبين مثل فلوريان فيرتز قد أثروا على فلسفة الفريق، مما جعله أقل قدرة على إيقاف المنافسين كما كان في السابق.
كما أشار سكولز إلى أن الفريق تحت قيادة يورجن كلوب والمدربين السابقين كان يركز على كيفية إيقاف الخصم بدلاً من الاستحواذ فقط، وهو ما يبدو أنه تغير تحت قيادة سلوت.
في سياق متصل، لاحظ سكولز أن ملعب ليفربول أصبح في العام ونصف العام الماضيين من أسهل الملاعب للعب، على الرغم من تحقيق الفريق للقب الدوري في وقت مبكر من الموسم الماضي، مما يشير إلى تراجع الأداء في الفترة الأخيرة.
رغم هذه الانتقادات، لا يزال سكولز يؤكد على أن ليفربول يمتلك القدرة على تقديم كرة قدم جميلة، إلا أنه يشدد على ضرورة إيقاف الفريق المنافس لتحقيق النجاح.
كما تطرق سكولز إلى فلسفة المديرين الفنيين، موضحًا أن كل نادٍ لديه رؤيته الخاصة في أسلوب اللعب، مشيرًا إلى أن ليفربول يواجه تحديًا في التكيف مع أسلوب سلوت الجديد.
في الختام، أعرب سكولز عن اعتقاده بأن ليفربول ليس فريقًا يعتمد فقط على الاستحواذ، بل يجب أن يستعيد الضغط على الخصوم كما كان يفعل يورجن كلوب، مما يبرز أهمية التوازن بين الاستحواذ والدفاع.

