أسطورة مانشستر يونايتد بول سكولز يسلط الضوء على التغييرات التي طرأت على أداء فريق ليفربول تحت قيادة المدرب آرني سلوت، مشيرًا إلى أن ملعب أنفيلد أصبح أحد الأماكن السهلة للزيارة، مما يثير تساؤلات حول فعالية الأسلوب الجديد الذي يتبعه الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يواجه ليفربول موسمًا صعبًا حيث يحتل المركز الخامس في الدوري، مما يضعه في موقف محفوف بالمخاطر في دوري أبطال أوروبا، وقد انتهى مشواره في الدفاع عن اللقب منذ فترة، مما أدى إلى تلقي سلوت لانتقادات شديدة في الفترة الأخيرة.

على الرغم من أن ليفربول كان معروفًا بقوته على أرضه، إلا أنه خسر ثلاث مباريات وتعادل في أربع أخرى في ملعب أنفيلد هذا الموسم، وفي آخر مباراة له، فقد الفريق تقدمه 1-0 أمام توتنهام، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه، ويرى سكولز أن أسلوب الفريق وعدم تأثير ملعب أنفيلد قد ساهم في تراجع أدائه.

في بودكاست “الجيد والسيئ وكرة القدم”، تحدث سكولز عن أن ملعب أنفيلد كان يُعتبر من أصعب الأماكن للعب، مشيرًا إلى أن الجماهير كانت تحيط باللاعبين مما يزيد من الضغط عليهم، لكنه أضاف أن الفريق فقد الدافع للتفوق على الخصم، وأصبح يعتمد بشكل كبير على الاستحواذ.

أشار سكولز إلى أن ليفربول، في ظل قيادة يورجن كلوب، كان يركز على إيقاف الفريق الآخر، بينما يبدو أن الأسلوب الجديد تحت سلوت يفتقر إلى هذه الروح القتالية، مما أدى إلى تراجع أدائه.

كما أكد سكولز أن ليفربول قد حقق نجاحات في السابق، إلا أن الأداء في الآونة الأخيرة أظهر تراجعًا في العزيمة، مشددًا على أهمية القدرة على إيقاف الخصم لتحقيق النجاح، وأوضح أن الفريق لم يعد يعتمد على الضغط القوي كما كان في السابق، مما يجعل الأسلوب الجديد غير متناسب مع طبيعة ليفربول.

اقرأ أيضًا: “رجل أصلع آخر”.. مدرب توتنهام يفشل في التعرف على سلوت