يواجه المدير الفني لفريق ليفربول، آرني سلوت، تحديات كبيرة تتعلق بمستقبله في النادي، حيث تتزايد الضغوط مع إمكانية الإطاحة به في حال عدم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مما يسلط الضوء على أهمية الأداء في المباريات القادمة وتأثيره على القرار الإداري.
تراجعت آمال ليفربول في الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي، وأصبح تركيزهم الأساسي هو الحصول على مقعد في دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، مما يستدعي تحسين الأداء في الجولات القادمة.
يتواجد ليفربول حاليًا في المركز السادس في جدول الدوري الإنجليزي برصيد 39 نقطة، وذلك قبل خوض مباراته في الجولة السادسة والعشرين ضد سندرلاند، مما يعكس الحاجة الملحة لتحقيق نتائج إيجابية.
عند سؤاله عن تأثير عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا على مستقبله، أشار سلوت في تصريحات لصحيفة “تليجراف” الإنجليزية إلى صعوبة هذا السؤال، حيث قال إنه ليس هو من يقرر مصيره، مما يعكس عدم اليقين في موقفه.
أضاف سلوت أن هناك حالات سابقة لم تؤثر فيها النتائج على مستقبل المدربين، مشيرًا إلى حالة المدرب يورجن كلوب الذي لم يتأهل للفريق إلى دوري أبطال أوروبا 2023/24، ولكنه حافظ على منصبه، وهذا لا يضمن شيئًا بالطبع.
تابع سلوت أنه بالنسبة للمدربين، وخاصة في ليفربول، لا تقتصر المعايير على النتائج فقط، بل يُنظر أيضًا إلى تقدم اللاعبين وتطور الفريق ككل، حيث تؤخذ الظروف بعين الاعتبار أحيانًا.
وأكمل أن هذا ليس الحال في جميع الأندية، لكنه يشعر بأن النادي الذي يعمل فيه يهتم بهذه الأمور، كما اتضح في الماضي عندما لم يتأهل ليفربول لدوري أبطال أوروبا.
وأشار سلوت إلى أنه ليس في موقع لتقديم الأعذار، وأن الهدف الحالي هو التأهل لدوري أبطال أوروبا، وهو ما يسعون لتحقيقه في هذه المرحلة، رغم أن ذلك لم يكن الهدف في بداية الموسم.
وفيما يتعلق بالتأهل لدوري أبطال أوروبا، أكد سلوت أن عدم التأهل سيجعل الموسم غير مقبول، مما يعكس أهمية هذا الهدف بالنسبة للنادي.
أوضح سلوت أن النادي يتبع نموذجًا معينًا بعدم إنفاق أموال لا يملكها، وأن هناك استثناءات في بعض الأحيان، مثل الموسم الذي تم فيه ضم واتارو إندو، حيث تم إنفاق أكثر مما تم الحصول عليه.
أشار إلى أن لويس دياز يمثل مثالًا آخر على أسلوب إدارة النادي، حيث يُفضل النادي البيع إذا تلقى عرضًا مناسبًا، مما يعكس نهج الاستدامة في إدارة الموارد.
واصل سلوت حديثه عن النجاحات التي حققها النادي في السنوات الماضية من خلال هذا النموذج، مشيرًا إلى أداء دياز الرائع مع بايرن ميونخ، مما قد يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الأمور ستكون مختلفة لو كان اللاعب إيزاك في حالة بدنية جيدة.
اختتم سلوت بالقول إنه عندما انضم إلى النادي لم يتعاقد سوى مع كييزا بعد موسم من اللعب في الدوري الأوروبي، مما يعكس تأثير هذا النموذج على إدارة النادي.

