قال آرني سلوت مدرب ليفربول إن منتقديه لا يُصغون جيدًا بعد أن أثار تعليقه حول دوري أبطال أوروبا ردود فعل غاضبة من جماهير النادي، حيث اعتبر أسطورة الفريق ستيفن جيرارد أن تصريحاته كانت بمثابة ضربة قاضية لجماهير ليفربول، جاء ذلك بعد فوز فريقه الساحق (6-0) على كارباغ في دوري أبطال أوروبا، حيث أشار المدرب الهولندي إلى أن الخسارة أمام باريس سان جيرمان في دور الـ16 قد تكون ساهمت في تعزيز فرص الفريق للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أثار تساؤلات حول نواياه الحقيقية.
تفسير العديد من المشجعين لهذا التصريح جاء على أنه يعكس سعادة المدرب بخروج الفريق من البطولة الأوروبية، حيث اعتبروا أن ذلك قد ساهم في تحسين فرصهم في المنافسة على الدوري، وهو ما وافق عليه جيرارد الذي قال إن ليفربول كان قد حسم لقب الدوري بحلول تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصريحات تضر بمشاعر الجماهير التي عاشت تجربة الموسم.
سلوت يفسّر تصريحه المثير للجدل
بعد الفوز الكبير على كارباغ، سُئل المدرب عن تصريحاته حول باريس سان جيرمان، حيث أوضح أنه لم يُفهم بشكل صحيح، وأكد أنه لم يكن سعيدًا بالخسارة وأنه كان يتمنى الوصول إلى النهائي، كما أضاف أن استخدامه لكلمة “ربما” قد أُسيء فهمها من قبل البعض، مشددًا على أن الفريق كان الأفضل في الدوري.
تابع سلوت موضحًا أن الإصابات كانت عاملًا مهمًا في الأداء، حيث أكد على أهمية توافر جميع اللاعبين لتحقيق النجاح، وأشار إلى أنه كان من الممكن أن تكون الأمور أصعب لو تعرض الفريق للإصابات في تلك المرحلة، كما أوضح أن فهم تصريحاته بشكل خاطئ قد يكون نتيجة عدم الانتباه للتفاصيل.
كما أضاف أن ليفربول كان بإمكانه المنافسة على دوري أبطال أوروبا، لكنه أشار إلى أن الأوضاع تصبح أصعب عند تعرض الفريق للإصابات، مما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا مقارنةً بالأندية الأخرى، حيث أكد أنه سيسعى ليكون أكثر وضوحًا في المستقبل.

يواجه سلوت ضغوطًا متزايدة هذا الموسم بسبب الأداء المتذبذب للفريق، مما يجعل ليفربول يكافح من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث ينتظرهم اختبار صعب في الجولة المقبلة أمام نيوكاسل يونايتد يوم السبت.

