تستعد اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس لتقديم حفل افتتاح مميز يتناسب مع مكانة المدينة، حيث يُتوقع أن يكون هذا الحفل بداية قوية للألعاب، مما يثير حماس الرياضيين والمشجعين على حد سواء، إلا أن الانطلاقة المبكرة للرياضة في الأولمبياد تواجه بعض التحديات، إذ شهدت العديد من الدورات الأولمبية السابقة مشكلات في الأيام الأولى، بما في ذلك ما يتعلق بوسائل الانتقال، وفي هذا السياق، أكد كو على ضرورة أن تكون كافة الترتيبات جاهزة تمامًا قبل بدء منافسات ألعاب القوى.
وأشار إلى أهمية تغيير موعد ألعاب القوى، حيث قال إن الهدف هو تجنب أن تكون هذه المنافسات حقل تجارب في الأيام الأولى من الأولمبياد، نظرًا لتعقيدها، وقد تم إجراء محادثات مع أفضل 20 عداءة في العالم ومدربيهن، كما جرى التواصل مع الرياضيين الرجال، حيث أبدت السيدات استعدادهن للمشاركة، وأكد معظمهم أن هذه فرصة كبيرة لهم، مما يبرز أهمية توفير الخدمات اللازمة وترتيبات النقل المناسبة على مدار اليوم.
فيما يتعلق بسباق الماراثون، فقد تم الإبقاء على موعده التقليدي في ختام الأولمبياد، حيث أوضح كو أن تغيير الجدول الزمني لألعاب القوى يتيح لها فرصة للظهور لفترة أطول، بدلاً من حصرها في الأسبوع الثاني فقط، مما يوفر مجالًا أكبر لعرض منافسات ألعاب القوى على مدار 14-15 يومًا، مقارنة بما كان متاحًا عندما كانت المنافسات تُقام في الأسبوع الأخير فقط.

