يستعد الترجي التونسي لمواجهة صعبة في قلب القارة السمراء حيث يحل ضيفًا على سيمبا التنزاني في الثالثة عصر اليوم الأحد ضمن الجولة الرابعة من المجموعة الرابعة في دوري أبطال أفريقيا، اللقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في مسيرتهما بالبطولة ويعكس التحديات التي يواجهها كل منهما في سعيهما للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

سيمبا ضد الترجي

يدخل الترجي المباراة بطموح تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في دور المجموعات، حيث يسعى لتعزيز موقعه في جدول الترتيب والاقتراب خطوة جديدة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة العاشرة على التوالي، وقد حافظ الفريق على حضوره في مراحل ما بعد المجموعات منذ نسخة 2017 دون انقطاع، ويعتمد الترجي على الفوز الذي حققه في الذهاب على ملعب رادس بنتيجة 1-0، وهو ما منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، حيث رفعه إلى المركز الثاني برصيد 5 نقاط من ثلاث مباريات قبل انطلاق الجولة الرابعة، رغم الأداء غير المقنع في تلك المباراة، وسجل الهدف الوحيد اللاعب المالي جاك ديارا في الدقيقة 17 من الشوط الأول.

تحمل مواجهة دار السلام أهمية مضاعفة للطرفين، حيث يتطلع الترجي إلى الاقتراب بقوة من حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، بينما يخوض سيمبا المباراة بشعار الفرصة الأخيرة، إذ لا يملك ترف التفريط في النقاط إذا ما أراد البقاء في سباق التأهل.

سيمبا ضد الترجي

يتصدر الملعب المالي ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط قبل انطلاق الجولة الرابعة، يليه الترجي بـ5 نقاط، ثم بيترو أتلتيكو الأنجولي ثالثًا بـ4 نقاط، فيما يتذيل سيمبا الترتيب دون أي نقطة، ويواجه الترجي تحديًا إضافيًا قبل المواجهة بسبب الغيابات الدفاعية، حيث شهدت قائمة الفريق المسافرة إلى دار السلام استمرار غياب ثلاثة من أعمدة الخط الخلفي، وهم ياسين مرياح ومحمد بن علي ومحمد أمين توجاي، مما يزيد من صعوبة المهمة على الجهاز الفني في واحدة من أصعب محطات دور المجموعات.