يظل رونالدو، أسطورة كرة القدم البرازيلية المعروف بلقب “الظاهرة”، أحد أبرز المهاجمين في تاريخ اللعبة، حيث امتدت مسيرته الكروية نحو 18 عامًا حقق خلالها أرقامًا قياسية وألقابًا متعددة على الصعيدين الجماعي والفردي، مما يجعله رمزًا للموهبة والإبداع في عالم كرة القدم.
ومع حلول شهر رمضان الكريم، يقدم “بوابة مولانا” سلسلة “صائمون عن المجد”، التي تتناول اللاعبين والمدربين والأندية والمنتخبات التي غابت عن منصات التتويج، وفي حلقة اليوم نسلط الضوء على مسيرة النجم البرازيلي رونالدو، الذي يعد واحدًا من أبرز المهاجمين في تاريخ اللعبة، حيث تميز بمهاراته الرائعة وسرعته الكبيرة وقدرته الاستثنائية على هز الشباك ومراوغة المدافعين وحراس المرمى.
الظاهرة رونالدو ضمن قائمة الأسوأ حظاً فى العالم
تميز رونالدو بمهارات فنية خارقة وسرعة استثنائية وقدرة فائقة على هز الشباك، فضلاً عن براعة مذهلة في مراوغة المدافعين وحراس المرمى، مما جعله رمزًا للإبداع والسحر الكروي وخالداً في ذاكرة عشاق كرة القدم حول العالم.
بدأ رونالدو مسيرته مع كروزيرو عام 1993، وشارك في 518 مباراة مع الأندية المختلفة، سجل خلالها 352 هدفًا، بالإضافة إلى 62 هدفًا دوليًا مع منتخب البرازيل في 98 مباراة.
وعلى مستوى الأندية، توج رونالدو بـ13 لقبًا، أبرزها كأس الكؤوس الأوروبية والدوري الأوروبي والدوري الإسباني وكأس الإنتركونتيننتال وكأس السوبر الإسباني مرتين وكأس هولندا وكأس ملك إسبانيا، كما أحرز لقب هداف الدوري الإسباني موسمي 1995-1996 و1996-1997 مع برشلونة.
أما على الصعيد الدولي، فقد كان رونالدو جزءًا من تشكيلة البرازيل التي توّجت بكأس العالم 1994 و2002، حيث كان بديلًا في النسخة الأولى ونجم الفريق في النسخة الثانية، إلى جانب حصوله على المركز الثاني في بطولة 1998، كما أحرز لقب كوبا أمريكا مرتين عامي 1997 و1999 وكأس القارات 1997، وتوج رونالدو بجائزة الكرة الذهبية مرتين، عام 1997 حين كان لاعبًا في إنتر ميلان، ومرة أخرى عام 2002 بقميص ريال مدريد.
رغم كل هذه الإنجازات، ظل لقب دوري أبطال أوروبا الغائب عن سجل الظاهرة، وكان أفضل ما حققه التأهل إلى نصف النهائي موسم 2002-2003 مع ريال مدريد، قبل الخروج أمام يوفنتوس.
وبحسب مجلة “فور فور تو” الإنجليزية، يُعتبر رونالدو “أفضل لاعب لم يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في التاريخ”، فيما وصفته “سكاي سبورتس” في 2020 بأنه “أفضل لاعب بعد مارادونا لم يحقق دوري أبطال أوروبا”.
مسيرة رونالدو لم تخلو من الصعوبات، إذ عانى من سلسلة طويلة من الإصابات أجبرته على الاعتزال عام 2011 عن عمر 34 عامًا، لكنه ترك إرثًا لا يُنسى من الأهداف الرائعة والعروض الفنية الاستثنائية والشخصية الكروية التي جعلت منه أسطورة خالدة في عالم الساحرة المستديرة.

