تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن مسيرة نجله مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلي، حيث تناول تفاصيل العروض الخارجية التي وصلته، بالإضافة إلى ما يتردد حول مفاوضات تمديد عقده مع النادي، مما يسلط الضوء على الجوانب المهنية والعائلية في حياة اللاعب.

شدد شوبير خلال تصريحات تليفزيونية على أنه لا يتدخل في شؤون نجله داخل النادي، مؤكدًا أنه آخر شخص يمكن سؤاله عن أي مفاوضات تتعلق بمصطفى، حيث أشار إلى أنه لم يكن على علم بانضمامه للأهلي في قطاع الناشئين، وهو ما جعله عرضة للانتقادات حتى تأكد من صحة المعلومات من مسؤولي القطاع.

تحدث شوبير عن الضغوط التي واجهها مصطفى بسبب اسم والده، موضحًا أنه تمكن من التعامل مع هذه الضغوط بشكل احترافي، مما ساهم في كسب ثقة الجماهير وأصبح أحد الحراس المدعومين من قبل جمهور الأهلي.

كما أشار إلى أن نجله يعد من أقل اللاعبين أجرًا في الفريق، حيث نفى أن يكون عقده قد وصل في أي وقت إلى 5 ملايين جنيه، مؤكدًا أنه سعيد داخل النادي بسبب حبه للأهلي ورغبته في الاستمرار.

فيما يتعلق بمفاوضات تجديد العقد، أوضح شوبير أن الحديث حول التمديد بدأ في فترة وجود خالد بيبو ثم توقف، وعاد للظهور في عهد محمد يوسف، لكنه لم يكتمل، مشيرًا إلى أنه لا توجد مفاوضات رسمية حتى الآن، وأن ما يحدث لا يتعدى كونه أحاديث ودية.

في سياق العروض الخارجية، ذكر شوبير أن مصطفى تلقى ثلاثة عروض، أولها من وكيله الإسباني الذي حضر إلى القاهرة للتفاوض مع محمد يوسف، لكن رد الأهلي كان واضحًا بعدم عرض اللاعب للبيع، كما تلقى عرضًا من نادي الخلود السعودي وتم الرد عليه بأن مصطفى خارج دائرة البيع، ومع استفسار جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية، تمسك الأهلي بموقفه الرافض لفكرة البيع أو الإعارة.

اختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على انتماء مصطفى للنادي الأهلي وحرصه على التفكير في مستقبله، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي مستقر ولا توجد أي تطورات رسمية بشأن الرحيل أو التجديد، مما يعكس تركيز اللاعب على الأداء والتألق مع الفريق.