عانت ميكايلا شيفرين، نجمة التزلج الأميركية، من خيبة جديدة في أولمبياد ميلانو كورتينا، حيث لم تتمكن من إحراز ميدالية في مسابقة كومبينيه الفرق للسيدات، بينما أحرز الثنائي النمساوي أريان رادلر وكاترينا هوبر الميدالية الذهبية، وقد كان المنتخب الأميركي مرشحًا قويًا لنيل الذهب بعد أن تصدرت بريزي جونسون التوقيت في سباق الانحدار الصباحي، ولكن شيفرين لم تحقق التوقعات، مما أعاد إلى الأذهان ما حدث في أولمبياد 2022، حيث أنهت مشاركتها في المركز الخامس عشر في التعرج، بينما جاء فريقها في المركز الرابع.
تقدمت شيفرين وجونسون بفارق ضئيل بلغ 0.06 ثانية على الفريق النمساوي الثاني، كما أن أداء شيفرين في كأس العالم كان مرتفعًا مما جعل فوز أي فريق آخر يبدو بعيد المنال، ورغم أنها كانت بطلة عالمية، إلا أنها خرجت من أولمبياد بكين بلا أي ميدالية، حيث فشلت في إنهاء ثلاثة من أصل ستة سباقات، وفي مفاجأة كبيرة، حققت المركز الخامس عشر في سباق الانحدار في كورتينا دامبيتسو، وهو ما يعد خيبة أمل كبيرة في مسابقتها المفضلة.
تمتلك شيفرين، التي تبلغ من العمر 30 عامًا، رقمًا قياسيًا في عدد الانتصارات بكأس العالم بلغ 108 انتصارات، منها سبعة من أصل ثمانية سباقات في التعرج هذا الموسم، ومع ذلك، فإن الضغط سيكون كبيرًا عليها في الأسبوع المقبل خلال سباق التعرج، والذي يعد آخر منافسات التزلج الألبي للسيدات في أولمبياد هذا العام.
دخلت مسابقة كومبينيه الفرق برنامج الألعاب الأولمبية لأول مرة هذا العام، حيث أحرز السويسريان فرانيو فون ألمن وتانغي نيف الميدالية الذهبية في سباق الرجال يوم الاثنين، وتتكون المسابقة من متسابقين يمثلون بلدًا واحدًا يخوضون سباقين، أحدهما في الانحدار والآخر في التعرج، ويتم منح الذهب لصاحب أفضل مجموع زمني، كما يُسمح للدول بإشراك عدة فرق في هذه المنافسات، حيث شاركت الولايات المتحدة وسويسرا وإيطاليا والنمسا بأربعة ثنائيات لكل منها في المنافسات يوم الثلاثاء.

