فتح تحقيق رسمي في موناكو قد يثير العديد من التساؤلات حول التهم الموجهة لنادي برشلونة، حيث يبدو أن النادي الكتالوني يواجه خطر الاتهام بارتكاب فساد وغسيل أموال نتيجة صفقة أفريقية كبيرة تمت خلال فترة رئاسة خوان لابورتا السابقة.

صحيفة “ليكيب” الفرنسية أفادت بأن النيابة العامة في موناكو قد بدأت تحقيقًا يتعلق بعقود الرعاية التي وقعها نادي موناكو مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يشير إلى وجود شبهات حول فساد واختلاس أموال عامة وغسل أموال، وهو ما يستدعي مزيدًا من التدقيق في التفاصيل المتعلقة بهذه الصفقة.

من جهة أخرى، صحيفة “ماركا” الإسبانية أكدت أن التحقيق قد يمتد ليشمل نادي برشلونة، نظرًا لأن النادي أيضًا قد أبرم عقد رعاية مع الكونغو الديمقراطية، مما يفتح المجال أمام احتمالات متعددة تتعلق بعلاقة النادي بالتحقيقات الجارية.

يُذكر أن القضاء الإسباني كان قد أصدر حكمًا يوم الإثنين الماضي بشأن لابورتا في قضية أخرى تتعلق بغسيل الأموال، مما يزيد من تعقيد المشهد القانوني للنادي ويضعه في دائرة الضوء من جديد.