يتوقف الزمن أحيانًا عند بعض الصفقات الكروية التي تثير جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي المصري نظرًا لغرابتها وعدم توقع الكثيرين لها، في هذا السياق نلقي الضوء على صفقات أحدثت تأثيرًا ملحوظًا على الكرة المصرية.

في حلقة اليوم نسلط الضوء على انتقال اللاعب أيمن شوقي من النادي الأهلي إلى الزمالك رغم النجاحات الكبيرة التي حققها مع القلعة الحمراء، حيث صنع أيمن شوقي تاريخه الكروي في الأهلي قبل أن ينتقل إلى الزمالك في تجربة لم تستمر سوى عام واحد.

كشف أيمن شوقي عن كواليس انتقاله من الأهلي إلى الزمالك في منتصف التسعينات موضحًا أن توتر علاقته مع المدرب الإنجليزي آلان هاريس، المدير الفني للأهلي آنذاك، كان سببًا رئيسيًا في رحيله عن النادي الأهلي، حيث قال أيمن شوقي في تصريحات سابقة إنه شعر بأن النادي الأهلي لا يحتاج إلى جهوده وأن هاريس كان يتعامل معه بشكل سيئ مما دفعه إلى اتخاذ قرار الرحيل.

أضاف أيمن شوقي أن مسؤولي الزمالك استغلوا توتر علاقته بالأهلي ودخلوا في مفاوضات مكثفة للتعاقد معه، وأكد أن مسؤولي الزمالك تواصلوا معه مطلع الدور الثاني من موسم 94-95 وعقدوا جلسة معه تم خلالها التوقيع على عقود اللعب للزمالك لمدة موسمين مقابل 60 ألف جنيه في الموسم.

وأوضح أنه تحدث مع محمد رمضان، مدير الكرة بالأهلي في ذلك الوقت، ليُبلغه برغبته في الرحيل إلى الزمالك في الموسم التالي، خاصة بعد استمرار جلوسه على دكة البدلاء، مشددًا على أنه أرسل خطابين، الأول إلى الأهلي والآخر إلى اتحاد الكرة لإبلاغهما برغبته في الرحيل عن القلعة الحمراء بنهاية الموسم.

وأكمل شوقي قائلاً إن من سوء حظه أنه بعد انتقاله إلى الزمالك رحل هاريس عن الأهلي أيضًا.