يستمر الزمن في التوقف عند بعض الصفقات الكروية التي تثير جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي المصري نظراً لغرابتها وعدم توقعها من قبل الكثيرين، وفي السطور التالية نسلط الضوء على صفقة انتقال أحمد سيد زيزو من الزمالك إلى الأهلي والتي كانت محور اهتمام كبير في الأوساط الرياضية.
في حلقة اليوم نناقش تفاصيل صفقة انتقال زيزو حيث عاش جمهور الزمالك سنوات طويلة يهتفون باسم نجمهم الذي أصبح رمزاً لهم بفضل نجاحاته وإسهاماته الكبيرة في مسيرة الفريق محلياً وأفريقياً، ولم يكن يتخيل هذا الجمهور أن زيزو سيتحول إلى المنافس التقليدي في يوم من الأيام.
قضى زيزو الشهور الأخيرة له في الزمالك وسط أزمات متعددة تتعلق بمستحقاته المتأخرة والخلافات حول تجديد العقد، حيث ساهمت تلك الظروف في تسهيل انتقاله للأهلي بعد انتهاء عقده مع الزمالك.
في هذا السياق، كشف وكيل اللاعبين نادر شوقي عن تفاصيل جديدة تتعلق بانتقال أحمد سيد زيزو إلى الأهلي، موضحاً أن الصفقة مرت بمحطات معقدة قبل إتمامها، كما أن نادي الزمالك كان له دور غير مباشر في نجاح انتقال اللاعب.
أكد شوقي أن إعجابه بزيزو كان قديمًا، حيث كان يعتقد دائماً أن اللاعب يجب أن يرتدي القميص الأحمر، لكنه أوضح أن المحاولة الأولى لإتمام الصفقة كانت مستحيلة بسبب توقف التواصل بين الأطراف المعنية في ذلك الوقت.
أوضح شوقي أن الزمالك ساعد – دون قصد – في إتمام انتقال اللاعب بعد رفض النادي عرضاً ضخماً من أحد الأندية السعودية، حيث كان قبول العرض سيمنح اللاعب مقابلًا ماليًا أكبر مما عرضه الأهلي، مما كان سيجعل انتقاله للقلعة الحمراء شبه مستحيل.
شدد نادر شوقي على أنه منذ الموسم الثالث لزيزو مع الزمالك بدأ يضع سيناريو انتقاله إلى الأهلي من خلال متابعة تطورات موقفه التعاقدي وانتظار التوقيت القانوني المناسب لحسم الأمر.
وأشار إلى أن عقد زيزو السابق مع الزمالك كان يتضمن شرطًا جزائيًا، لكن هذا الشرط تم إلغاؤه عند تجديد التعاقد بموافقة والد اللاعب، مما صعّب من مهمة ضمه لاحقًا واستدعى الانتظار حتى حلول اللحظة المناسبة للتحرك.
نقطة التحول في العلاقة مع الزمالك
أضاف شوقي أنه تواصل شخصيًا مع والد زيزو لعرض فكرة انتقاله إلى الأهلي، إلا أن الرد الأول جاء مستبعدًا للفكرة، قبل أن تتغير الأمور تدريجيًا مع تطورات داخل النادي الأبيض.
لفت إلى أن الأزمة المتعلقة بقصة التعاقد والشيك المؤجل والفيلا كانت نقطة التحول التي أنهت علاقة اللاعب بالزمالك، حيث شعر زيزو باستياء كبير مما حدث، مما سهل من مهمة إقناعه وأدى لاحقًا إلى صدمة للنادي الأبيض.
اختتم شوقي تصريحاته بالإشارة إلى أن إقناع مسؤولي الأهلي لم يكن سهلاً، خاصة في ظل تجارب سابقة لتراجع لاعبين من الزمالك عن اتفاقات رسمية مع القلعة الحمراء، إلا أن الأمور سارت بشكل احترافي حتى تم حسم الصفقة بنجاح، معبراً في النهاية عن سعادته بالقول: «الحمد لله زيزو أهلاوي»

