يعمل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي على تعزيز صفوفه من خلال صفقات جديدة خلال الفترة المقبلة حيث يستهدف النادي أحد أبرز نجوم الدوري الإسباني لتعزيز مراكز متعددة في تشكيلته مما يعكس رغبة الإدارة في جلب عناصر تتمتع بالخبرة والقدرة على القيادة داخل الملعب وخارجه.

ماركوس يورينتي، نجم أتلتيكو مدريد، أصبح الهدف الرئيسي لنادي مانشستر يونايتد الذي يعتبره عنصرًا قادرًا على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة في “أولد ترافورد” ويتميز اللاعب الإسباني بقدرته على اللعب في أكثر من مركز مما يجعله خيارًا مثاليًا لخطط النادي المستقبلية.

تأتي هذه التحركات في ظل ترقب من المنافس التقليدي ليفربول الذي يخشى أن يصل اللاعب إلى الدوري الإنجليزي نظرًا للسجل التهديفي المميز ليورينتي ضدهم في المسابقات الأوروبية الكبرى خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل عرض مانشستر يونايتد الجديد لضم يورينتي

أفاد موقع “teamtalk” بأن مانشستر يونايتد قرر رفع قيمة عرضه المالي للتعاقد مع ماركوس يورينتي ليصل إلى 40 مليون يورو (ما يعادل 35 مليون جنيه إسترليني) بعد أن قوبل عرضه الأول البالغ 35 مليون يورو بالرفض في وقت سابق حيث تراهن إدارة النادي الإنجليزي على مرونة اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا الذي يمكنه اللعب ببراعة في مركز الظهير الأيمن أو وسط الملعب أو حتى كلاعب وسط مهاجم بجهة اليمين.

ماركوس يورينتي - أتلتيكو مدريد - المصدر: gettyimages
ماركوس يورينتي – أتلتيكو مدريد – المصدر: gettyimages

يورينتي الذي نشأ في أكاديمية ريال مدريد قبل انتقاله المثير للجدل إلى أتلتيكو مدريد في عام 2019 يمتلك مسيرة حافلة حيث خاض 280 مباراة مع “الروخي بلانكوس” سجل خلالها 35 هدفًا وصنع 41 هدفًا آخر ومع اقتراب عقده الحالي من النهاية في صيف 2027 يجد أتلتيكو مدريد نفسه أمام قرار صعب ببيع اللاعب الآن أو الدخول في مفاوضات معقدة لتمديد عقده.

يعتقد المسؤولون في مانشستر يونايتد أن خبرة يورينتي الواسعة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا ستمنح الفريق ميزة “القيادة” التي يفتقدها في بعض الأوقات كما أن خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد يمثل تحديًا مغريًا للاعب الذي لم يسبق له اللعب خارج إسبانيا.

لماذا يخشى ليفربول انتقال يورينتي إلى “أولد ترافورد”؟

يمثل ماركوس يورينتي “كابوسًا” حقيقيًا لنادي ليفربول فمن بين أهدافه الثمانية التي سجلها طوال مسيرته في دوري أبطال أوروبا سجل 4 أهداف كاملة في شباك “الريدز” ولعل أبرز ذكرياته كانت الثنائية القاتلة التي أطاحت بليفربول من ملعب “أنفيلد” في عام 2020 بالإضافة إلى تسجيله هدفين آخرين في مواجهة الفريقين خلال الموسم الحالي رغم فوز ليفربول حينها لذلك فإن رؤية هذا اللاعب بقميص الغريم التاريخي مانشستر يونايتد ومواجهته محليًا مرتين على الأقل كل موسم هو أمر لا يتمناه عشاق ليفربول على الإطلاق.