تستعد مدينة الدار البيضاء لاستضافة مواجهة مثيرة تجمع بين منتخب مصر ونظيره النيجيري يوم السبت على ملعب محمد الخامس، ورغم تصنيف المباراة كمباراة شرفية لتحديد المركز الثالث في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، إلا أن الأضواء تتجه نحو نجمي الفريقين محمد صلاح وفيكتور أوسيمين اللذين يسعيان لتسجيل أسمائهما في تاريخ البطولة من خلال إنجازات فردية هامة تعكس موهبتهما الكبيرة.

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا.

منتخب مصر يواجه نيجيريا في كأس أمم أفريقيا 2025

خسر منتخب مصر في نصف النهائي أمام السنغال بهدف دون رد، مما أوقف حلمه في تحقيق النجمة الثامنة، بينما زادت أحزان منتخب نيجيريا بعد هزيمته ضد المغرب بركلات الترجيح، مما أخرجه من المنافسة على التأهل لكأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

البداية مع محمد صلاح الذي لا تقتصر طموحاته على الفوز بالبرونزية، بل يسعى لتدوين اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الأفريقية، حيث يقترب من تحقيق رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البطولة، إذ سجل 11 هدفًا في شباك 11 منتخبًا مختلفًا، مما يجعله أكثر لاعب يسجل أمام هذا العدد من المنتخبات في تاريخ المسابقة.

بهذا الإنجاز، عادل صلاح رقم حسام حسن كثاني هدافي منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية برصيد 11 هدفًا، بينما يتصدر الراحل حسن الشاذلي القائمة برصيد 12 هدفًا، مما يجعل صلاح بحاجة إلى هدف واحد فقط لمعادلة رقم الشاذلي وهدفين لتجاوزه والانفراد بالصدارة كأفضل هداف تاريخي لمصر في البطولة.

ولا تتوقف إنجازات صلاح عند هذا الحد، إذ يسعى “الملك المصري” للاقتراب أكثر من رقم حسام حسن، مما يجعل كل مباراة فرصة جديدة له لتحقيق هذا الهدف.

فيكتور أوسيمين يسعى لصناعة التاريخ أمام منتخب مصر

في المقابل، يدخل فيكتور أوسيمين المباراة بدافع قوي، حيث يحتاج إلى هدفين فقط لمعادلة رقم الهداف التاريخي لنيجيريا، الأسطورة رشيدي يكيني الذي سجل 37 هدفًا دوليًا، بينما يملك أوسيمين 35 هدفًا حتى الآن، ورغم اقترابه من الرقم، إلا أنه يظهر احترامًا كبيرًا ليكيني ويعتبره أفضل مهاجم في تاريخ نيجيريا.

تزداد إثارة المواجهة بوجود صراع مباشر بين صلاح وأوسيمين على لقب هداف كأس أمم أفريقيا 2025، حيث يحتل الثنائي المركز الثاني في قائمة الهدافين برصيد أربعة أهداف لكل منهما، خلف إبراهيم دياز نجم منتخب المغرب المتصدر بخمسة أهداف.

ومع تبقي مباراتي تحديد المركز الثالث والنهائي، تبقى كل الاحتمالات قائمة لحسم الحذاء الذهبي، مما يحول المباراة الشرفية إلى مواجهة تاريخية بطموحات فردية لا تقل أهمية عن الذهب القاري.