تعتبر المباراة الأخيرة التي خاضها محمد صلاح مع فريق ليفربول حدثًا بارزًا في مسيرته هذا الموسم حيث نجح في كسر فترة طويلة من عدم التسجيل على المستوى المحلي والتي بدأت منذ بداية شهر نوفمبر الماضي عندما أحرز آخر أهدافه في شباك أستون فيلا مما يعكس أهمية هذه المباراة في استعادة تألقه.
في الدقيقة 56 من عمر اللقاء، أظهر صلاح مهاراته العالية حيث استلم الكرة بذكاء في هجمة جماعية منظمة ومررها بدقة متناهية إلى زميله دومينيك سوبوسلاي الذي تمكن من إحراز الهدف الثاني لليفربول مما أعطى صلاح وفريقه الأمان في وقت كان فيه برايتون يبحث عن العودة إلى المباراة.
ولم يمض الكثير من الوقت حتى جاءت اللحظة المنتظرة في الدقيقة 68 عندما انطلق صلاح داخل منطقة الجزاء وتعرض لإعاقة مما أدى إلى حصوله على ركلة جزاء مستحقة حيث قام بتنفيذها بنفسه وسددها بقوة وثقة في المرمى مسجلاً الهدف الثالث ليضع حدًا لفترة الجفاف التهديفي التي عانى منها لفترة طويلة.
هذا الهدف لم يكن مجرد إضافة رقمية بل كان بمثابة رسالة طمأنة للجماهير بأن هدافهم الأول قد عاد ليستعيد مكانته الطبيعية بعد أن افتتح كورتيس جونز شريط الأهداف في الدقيقة 42 من زمن الشوط الأول.

