شهدت مباراة النجم المصري محمد صلاح مع فريقه ليفربول أمام غلطة سراي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أحداثًا متباينة حيث تمكن صلاح من تحقيق إنجاز تاريخي جديد بزيادة عدد مشاركاته مع النادي في البطولة لكنه لم يظهر بمستوى هجومي يذكر في اللقاء الذي انتهى بخسارة فريقه بهدف دون رد.

على الرغم من عدم ترك صلاح لبصمة هجومية واضحة في المباراة، إلا أنه سجل رقماً تاريخياً على الصعيد الشخصي حيث خاض مباراته رقم 81 مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا متجاوزاً بذلك رقم المدافع السابق جيمي كاراغر ليصبح أكثر لاعب مشاركة مع النادي الإنجليزي في هذه المسابقة القارية.

وكان بإمكان قائد المنتخب المصري تعزيز إنجازه الفردي بهدف جديد يقرّبه من صدارة قائمة الهدافين الأفارقة في دوري الأبطال، إلا أن الأداء الهجومي له خلال الدقائق التي لعبها لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات حيث لم يسدد أي كرة طوال 60 دقيقة قضاها على أرض الملعب.

كما لم يسجل صلاح أي محاولة على المرمى أو يصنع فرصة محققة للتسجيل، بالإضافة إلى عدم نجاحه في تنفيذ أي عرضية ناجحة أو كرة طويلة دقيقة، مما جعله ينهي اللقاء من دون تسجيل أهداف أو صناعة تمريرات حاسمة.