في إطار الأحداث التي شهدتها مدينة ميلانو الإيطالية في السابع من فبراير، حيث اندلعت احتجاجات ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقررة في عام 2026، أدان رئيس الوزراء ميلوني هذه الاحتجاجات من خلال بيان نشره عبر موقع فيسبوك، مشيرًا إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للسكك الحديدية، كما أكد تضامنه مع الشرطة وسكان المدينة المتأثرين بتلك الأحداث.
وفي تصريحه، أعرب رئيس الوزراء ميلوني عن دعمه للشرطة ومدينة ميلانو، مؤكدًا على معاناة المواطنين الذين شهدوا تقويض جهودهم من قبل مجموعة من المخربين، وقد شهدت تلك الاحتجاجات اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين الذين أبدوا اعتراضهم على دورة الألعاب الأولمبية ميلانو-كورتينا 2026، حيث أفادت التقارير بأن وزارة النقل الإيطالية قد بدأت تحقيقًا في تخريب منسق لخطوط السكك الحديدية في شمال إيطاليا، وذلك تزامنًا مع بدء الألعاب الأولمبية الشتوية.
وأشارت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” إلى أنه لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن أعمال التخريب، حيث يُعتقد أن أول عمل تخريبي وقع في وسط مدينة بولونيا، وهي نقطة حيوية لحركة القطارات بين شمال وجنوب إيطاليا، وذلك في الصباح الباكر من نفس اليوم، حيث استمرت الهجمات لتستهدف القطارات في منطقة بيزارو الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكي.
كما أعلنت وزارة النقل الإيطالية أنها ستطالب بتعويضات مالية تصل إلى ملايين اليورو من المسؤولين عن هذه الحوادث، وفي سياق الأحداث، استخدمت الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا دخول طريق سريع بالقرب من موقع الألعاب الأولمبية، حيث عبر المحتجون عن مخاوفهم بشأن الأثر البيئي للألعاب ووجود عملاء أمريكيين في إيطاليا.
وتزامنت تلك الاشتباكات مع إصدار الحكومة الإيطالية مرسومًا أمنيًا يتيح للشرطة احتجاز الأفراد لمدة تصل إلى 12 ساعة في حال وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأنهم قد يكونون محرضين أو مخربين للاحتجاجات السلمية، وفي هذا السياق، أكد مارك آدامز، المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية، خلال مؤتمر صحفي يومي للجنة، أن الاحتجاجات السلمية تعتبر قانونية، ولكن لا مكان للعنف في الألعاب الأولمبية.
>>> ندعو القراء لمشاهدة المزيد من الفيديوهات حول الاحتجاجات في إيران.
مصدر الفيديو: X/RT
المصدر: https://khoahocdoisong.vn/hinh-anh-bieu-tinh-tai-thanh-pho-dien-ra-the-van-hoi-mua-dong-post2149088051.html

