أفادت تقارير صحفية صباح اليوم الخميس بأن ضربة صاروخية استهدفت الصالة المغطاة في مجمع آزادي الرياضي بمدينة طهران مما أدى إلى تدميرها بالكامل، حيث تعد هذه الصالة واحدة من أهم المنشآت الرياضية في إيران والتي تستوعب 12 ألف مقعد، وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس تشهد فيه العاصمة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا.

دمار في أكبر ملاعب إيران.. “آزادي” تحت النيران الأمريكية الإسرائيلية

وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (ISNA) أكدت أن الضربة تسببت في أضرار جسيمة للمبنى وأجزاء من المنشآت المجاورة، حيث تأتي هذه الضربة في إطار تصعيد واسع للقصف الجوي على طهران، وقد أفادت وسائل الإعلام الدولية بتعرض المدينة لموجة من الغارات الجوية التي استهدفت مواقع حساسة، مما يزيد من التوتر بين القوات الإيرانية والقوات الإسرائيلية والأمريكية.

حتى الآن، لم تصدر تفاصيل رسمية توضح ما إذا كانت الضربة قد استهدفت المنشآت الرياضية في مجمع آزادي بشكل مباشر، أو ما إذا كانت الأضرار جزءًا من نطاق أوسع من الغارات الجوية، لكن الصور وتقارير الصحفيين الميدانيين أظهرت آثار الغارات بالقرب من ساحة آزادي ومرافقها الرياضية.

ملعب آزادي، الذي يعد أكبر ملعب في إيران وأحد أبرز الملاعب في الشرق الأوسط، يمثل رمزًا رياضيًا في البلاد، حيث تصل سعة الملعب إلى 78,000 متفرج وقد تم افتتاحه عام 1971 ليصبح مركزًا رئيسيًا للفعاليات الرياضية في إيران بما في ذلك مباريات كأس آسيا ونهائيات الدوري الإيراني.

إلى جانب الملعب الرئيسي، يضم مجمع آزادي العديد من المرافق الرياضية مثل صالات داخلية ومراكز تدريب، وغالبًا ما كان يستضيف مباريات هامة في كرة القدم وألعاب القوى، بالإضافة إلى فعاليات رياضية وثقافية بارزة.