كشف عادل رامي، المدافع السابق لمنتخب فرنسا، عن تفاصيل مثيرة حول مسيرته الكروية، حيث أشار إلى أن مدربه في الدوري الفرنسي منع انضمامه لمنتخب المغرب، مما أثار تساؤلات حول خياراته الدولية وتأثيرها على مسيرته الاحترافية.

عادل رامي، الذي يبلغ من العمر 40 عاماً، شارك في 36 مباراة مع منتخب فرنسا، ولعب لأندية مرموقة مثل ليل وفالنسيا وميلان ومارسيليا، حيث قدم مسيرة حافلة بالإنجازات.

خلال فترة تواجده مع ليل، خاض 163 مباراة وسجل 10 أهداف بين عامي 2006 و2011، كما أحرز لقب كأس العالم 2018 مع منتخب بلاده.

جاءت تصريحاته في وقت حساس، حيث تزامنت مع نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال في الرباط.

“كنت أرغب بشدة في اللعب مع المنتخب المغربي”

خلال ظهوره في برنامج “Quelle Époque!” الذي بثته شبكة France 2 مساء السبت، أبدى رامي استعداده لتمثيل المغرب، لكنه أشار إلى تدخل كلود بويل، المدرب الذي منحه الفرصة للعب مع ليل، حيث اختار في النهاية تمثيل المنتخب الفرنسي.

قال رامي: “عندما بدأت مسيرتي الكروية، استُدعيت فوراً للعب مع المنتخب المغربي، كنت أرغب بشدة في ذلك، لأنني في ذلك الوقت، بوصفي ميكانيكياً، لم ألتحق إطلاقاً بمركز تدريب، ولم أكن أملك تلك الشهرة، ولا مالاً، ولا شيء، وكنت أخشى بشدة السقوط مجدداً”

وأضاف: “بالنسبة إليّ، كان الأمر يتعلّق بقبول كل العروض، وخصوصاً من دولة مثل المغرب، التي هي بلدي. أحبّ المغرب. فكرتُ: هنا سأبلغ القمة”

وتابع رامي: “قال لي كلود بويل: لن تذهب إلى المغرب. أنا من أطلقك (كروياً)، عليك أن تثق بي، فأنت لا تعرف قدراتك الحقيقية. ثق بي، لا تضع أي حواجز”

استمر رامي في سرد مشاعره: “قلت لنفسي: إنه مجنون. لا يمكن أن ألعب إطلاقاً مع منتخب فرنسا (بقيادة) زين الدين زيدان، تييري هنري… هذا مستحيل. في النهاية، بكيت في غرفتي، إذ كنت أرغب بشدة في الانضمام إلى منتخب المغرب. وانتهى الأمر بأن أرفع كأس العالم” مع منتخب فرنسا عام 2018