حرص عبد الحميد بسيوني، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، على توضيح عدة نقاط مهمة حول حصول المدربين الكبار على الرخصة التدريبية برو، حيث نشر عبر صفحته الشخصية على فيس بوك ردًا على بعض الانتقادات المتداولة مؤخرًا والتي تثير الجدل حول هذا الموضوع المهم في عالم كرة القدم، مشددًا على ضرورة فهم طبيعة ومتطلبات المرحلة المقبلة في اللعبة واعتبار الرخصة «برو» أعلى رخصة تدريبية عالمية تُنظم للمرة الأولى في تاريخ مصر.
أسباب الحصول على الرخصة برو
أوضح بسيوني أن الفترة المقبلة ستشهد اشتراطات صارمة، حيث لن يُسمح لأي مدرب بقيادة نادٍ محترف أو منتخب وطني دون الحصول على الرخصة «برو»، كما لن يتمكن من تولي مناصب فنية عليا مثل مدير فني بالاتحاد أو العمل كمحاضر في الاتحادين الأفريقي «كاف» أو الدولي «فيفا» إلا للحاصلين على هذه الرخصة.
التطوير المستمر في التدريب
وأشار بسيوني إلى أن أهداف الحصول على الرخصة «برو» لا تقتصر فقط على العمل الميداني، بل تشمل التطوير المستمر ومواكبة كل ما هو جديد في عالم كرة القدم، مؤكدًا أن اللعبة تتغير يومًا بعد يوم، والعلم أصبح عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه لأي مدرب مهما بلغت خبرته، وشدد على أن الوصول إلى مرحلة الشعور بالاكتفاء العلمي يمثل بداية النهاية، حيث قال إن «العلم ليس له سن» مستشهدًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد» مما يبرز أهمية التعلم المستمر
واختتم عبد الحميد بسيوني حديثه مطالبًا بعدم الإساءة إلى المدربين الكبار لما لهم من قيمة وتاريخ وخبرة كبيرة في الكرة المصرية، مؤكدًا احترامه وتقديره للجميع.
دورة المدربين
عبد الحميد بسيوني مدرب
عبد الحميد بسيوني.

