شهدت مسيرة العديد من اللاعبين محاولات للانتقال إلى النادي الأهلي خلال فترات الانتقالات الشتوية، حيث تفاوضت إدارة القلعة الحمراء مع بعضهم بشكل جدي ولكن لم تكتمل الصفقة لأسباب متنوعة تتعلق بالجانب الفني أو المالي مما أدى إلى عدم انضمامهم للنادي رغم قربهم من ارتداء القميص الأحمر.

تعددت الأسماء التي كانت على رادار الأهلي، حيث تفاوض النادي مع العديد من اللاعبين في فترات مختلفة ولكن لم يحالفهم الحظ في الانضمام لأسباب تتعلق بحاجات أنديتهم أو المطالب المالية المرتفعة مما أسفر عن فشل الصفقة في النهاية.

اليوم نسلط الضوء على عبد الستار صبري، أحد أبرز نجوم الكرة المصرية الذي حقق نجاحات في الاحتراف الخارجي، خاصة في البرتغال، ورغم اقترابه أكثر من مرة من الانضمام للأهلي إلا أن الصفقة لم تكتمل رغم الاتفاق على التفاصيل كافة.

وكشف عبد الستار صبري عن كواليس فشل انتقاله للقلعة الحمراء، موضحاً أنه كان قريباً من الانتقال للأهلي في عام 1998 بعد انتهاء موسمه الأول في الملاعب الأوروبية.

وأضاف: “صالح سليم هو من ساعدني في الاحتراف بالنمسا، حيث كنت في المقاولون العرب، وتواصل معي عدلي القيعي لأجتمع بصالح سليم، الذي اقترح الانتقال إلى السعودية، لكن القيعي نصحني بالذهاب إلى النمسا بدلاً من ذلك”

وواصل حديثه قائلاً: “تحدثوا مع نادي تيرول النمساوي لألعب هناك لمدة 6 أشهر ثم العودة للأهلي، ولكن بعد تألقي في عدد من المباريات، أرادوا تمديد التعاقد معي”

وأضاف: “صالح سليم كان وكيلي في المفاوضات مع تيرول، وطمأنني بأنه في حال حدوث أي مشكلة يمكنني الاتصال به، حيث أن الأهلي بيتي”

لعب صبري (47 عاماً) موسماً ونصف في تيرول، ثم انتقل إلى آراو السويسري لمدة 6 أشهر، وتوالت محطاته مع باوك وبنفيكا وماريتيمو وإستريلا وطلائع الجيش قبل أن يعتزل في عام 2010، كما مثل منتخب مصر في 71 مباراة وسجل 11 هدفاً وتوج بكأس إفريقيا عام 1998.