يستعرض عبد الحميد بسيوني، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، طموحاته في صغره خلال سلسلة “لو مكنتش كابتن.. كان نفسي أكون”، حيث يكشف عن حلمه الذي كان يراوده في مسيرته العملية، وهو حلم يعكس شغفه الكبير بمساعدة الآخرين، إذ أبدى رغبته في أن يصبح طبيبًا ليتمكن من علاج المرضى وتخفيف آلامهم، وهو ما يعكس عمق إنسانيته ورغبته في إحداث تغيير إيجابي في حياة الناس، حيث أكد بسيوني على حبه لمهنة الطب ورقيها، مشيرًا إلى أنها كانت ستمنحه الفرصة لإزالة معاناة الآخرين، وهو ما يعكس طموحه الكبير وإحساسه بالمسؤولية تجاه المجتمع.

كما أضاف بسيوني أنه يعتبر مهنة الطب من أرقى المهن، حيث تتيح له الفرصة للقيام بدور فعال في حياة الناس، مما يعكس التزامه العميق بمساعدة الآخرين، وهو ما يجعله يعتز بهذا الحلم حتى اليوم، حيث يتمنى لو كانت الظروف قد سمحت له بتحقيق هذا الطموح.