ريال مدريد يواجه أزمة غير مسبوقة في صفوفه حيث أصيب سبعة من لاعبيه بقطع في الرباط الصليبي منذ أغسطس 2023 مما يثير القلق داخل أروقة النادي ويؤثر على استعداداته للمنافسات المقبلة، وآخر المصابين هو المهاجم البرازيلي رودريغو الذي تعرض لإصابة أمام خيتافي مما أنهى موسمه وأبعده عن كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده.
هذه السلسلة المقلقة من الإصابات دفعت النادي إلى فتح تحقيق شامل حول جودة العشب في ملعب “سانتياغو برنابيو” ومركز التدريب في فالديبيباس، حيث يسعى النادي لفهم الأسباب وراء هذه الإصابات المتكررة.
صدفة أم مشكلة في الملاعب؟
التحقيق الجاري يركز على الملاعب المستخدمة في التدريب والمباريات بعد أن تعرض كل من تيبو كورتوا وإيدر ميليتاو (مرتين) وجوان مارتينيز ودافيد ألابا وداني كارفاخال لإصابات خطيرة في الركبة على هذه الملاعب، مما يطرح تساؤلات حول سلامة الأرضية.
صحيفة El Mundo أفادت بأن النادي يسعى لتحديد ما إذا كانت هذه الإصابات مجرد صدفة أو أن هناك مشكلة حقيقية في جودة العشب، مما يزيد من حدة القلق لدى الجماهير.
في ذات السياق، موقع Defensa Central ذكر أن النادي يعتزم إجراء تحقيق معمق حول هذه المصادفات، حيث أن القلق لا يقتصر على أعضاء الطاقم الفني بل يمتد ليشمل اللاعبين الذين بدأوا يتساءلون عن جودة الملاعب في برنابيو وفالديبيباس.
إلى جانب الإصابات الخطرة، يعاني عدد من اللاعبين الآخرين بانتظام من مشكلات في الركبة، مثل كيليان مبابي وأنطونيو روديغر وأردا غولر وإدواردو كامافينغا، مما يعزز التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة المتفاقمة.

