كشف مصدر مسؤول داخل مجلس إدارة نادي الزمالك عن الأسباب التي أدت إلى قرار بيع نبيل عماد “دونجا”، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، حيث أوضح أن النادي يواجه ظروفًا صعبة وأزمة مالية خانقة، خاصة بعد أزمة سحب الأرض التي أثرت بشكل كبير على الوضع المالي والإداري داخل النادي.
وأشار المصدر، في تصريحاته لـ«الوطن سبورت»، إلى أن لاعبي الفريق الأول لم يحصلوا سوى على 20% فقط من مستحقاتهم عن عقودهم في الموسم الحالي، وذلك قبل أربعة أشهر من انتهاء الموسم، مما يعكس التحديات التي يواجهها النادي في إدارة موارده المالية.
وأضاف أن مجلس الإدارة، برئاسة المدير الرياضي جون إدوارد، كان رافضًا لبيع أي لاعب، نظرًا لوجود وعود من أحد رجال الأعمال الداعمين بتقديم مبلغ مالي متفق عليه، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق، على الرغم من حصول إدارة الكرة على أكثر من تعهد بهذا الشأن.
كما أوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه عند وصول القيمة المالية الناتجة عن صفقة “دونجا”، سيتم توزيعها على اللاعبين، مما سيرفع نسبة ما حصلوا عليه إلى 25% من مستحقاتهم عن الموسم الجاري.
وفي ختام تصريحاته، دعا العضو جماهير الزمالك إلى مساندة النادي والفريق في جميع البطولات، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، محذرًا من أن عدم سداد مستحقات اللاعبين قد يؤدي إلى أزمة أكبر، حيث هدد عدد كبير من اللاعبين بفسخ عقودهم والرحيل عن الفريق.

