كشف مصدر موثوق داخل النادي الأهلي عن تفاصيل تتعلق بعقد المدير الفني الدنماركي ييس توروب، حيث ينص العقد على عدم السماح بإضافة أي عنصر مصري إلى الجهاز المعاون إلا بموافقته، مما يعني أن المجلس الإداري للنادي غير مخول له اتخاذ مثل هذه القرارات دون استشارة المدرب.
وأشار المصدر إلى أن هناك شرطًا واضحًا في العقد يمنع إضافة أي مدرب مصري للجهاز الفني إلا بعد الحصول على موافقة توروب، على الرغم من أن النادي الأهلي كان يسعى في وقت سابق للاستعانة بمدرب مصري لدعم الفريق خلال الفترة المقبلة، نظرًا لعدم تحقيق الأداء المطلوب.
وفي سياق متصل، أصدر النادي الأهلي بيانًا رسميًا بعد مغادرته دوري أبطال أفريقيا، حيث عبّر عن تقديره لحالة الحزن والغضب التي يشعر بها الأعضاء والجماهير بسبب نتائج الفريق، التي لم تعكس الدعم المقدم له، وأكد النادي على تحمله المسؤولية الكاملة عن هذه النتائج.
وتضمن البيان توضيحًا للأخطاء الفنية والإدارية التي تم التعرف عليها، مشيرًا إلى أن علاجها يتطلب فترة من الزمن لضمان تحقيق النتائج المرجوة، كما أعلن النادي عن اتخاذ قرارات عاجلة تتعلق بقطاع الكرة، سيتم الإعلان عنها قريبًا، بالإضافة إلى إعادة تقييم وهيكلة هذا القطاع، والتي يقودها كل من ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، بهدف تحقيق التوافق مع معايير الاحترافية المطلوبة.
كما أثنى النادي على دور الأعضاء والجماهير، مؤكدًا أنهم دائمًا في الصفوف الأمامية لدعم النادي في الأوقات الصعبة، مع التأكيد على التزام الإدارة بتصحيح المسار وتحقيق الأهداف المرجوة.

