تدور القصة المحيطة بالمهاجم نونيز حول التباين بين إمكاناته الكبيرة وإنتاجيته في الملعب حيث أظهر خلال تجربته مع نادي ليفربول لمحات من موهبته العالمية إلا أن هذه اللحظات كانت تتخللها إخفاقات جعلته محط اهتمام الجماهير لأسباب قد تكون سلبية أحيانًا ومع بلوغه سن السادسة والعشرين، يدخل نونيز مرحلة مهمة من مسيرته الرياضية حيث يتمتع بلياقة بدنية عالية ويمتلك صفات نادرة تجعل منه هدفًا مرغوبًا من قبل كبار المدربين في عالم كرة القدم.

إن قدرته على إرباك الدفاعات وخلق الفرص الهجومية هي ما يبحث عنه نادي نيوكاسل وتشيلسي حيث يعاني الأخير من نقص في الحسم في الثلث الهجومي على الرغم من الاستثمارات الكبيرة التي قام بها النادي، ويعتقد الكثيرون أن أسلوب نونيز الديناميكي يمكن أن يضيف بعدًا جديدًا لأسلوب لعبهم الهجومي بينما يرى نادي نيوكاسل أنه لاعب يمكن أن يحقق نجاحًا كبيرًا تحت قيادة المدرب إدي هاو.

يتوقع أن تكون المنافسة على التعاقد مع نونيز قوية نظرًا لتوفره حيث يمثل كلا من لندن والشمال الشرقي مشروعي كرة قدم مختلفين تمامًا، ولكن يبدو أن الدافع الرئيسي لدى نونيز هو رغبته في إثبات نفسه في دوري تعرض فيه لانتقادات متكررة بسبب عدم استقراره.