في سياق المنافسات الرياضية، تتجلى اللحظات الحاسمة التي تعكس تأثير اللاعبين على فرقهم وجماهيرهم، حيث عاش محمد صلاح لحظة مميزة خلال الدقيقة 77 من مباراة ليفربول وبرايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أظهر المدير الفني أرني سلوت حرصه على إراحة صلاح، مما دفع جماهير ليفربول إلى التصفيق والغناء تعبيرًا عن دعمهم وحبهم له، مما يعد تجسيدًا لاستعادة حقوق اللاعب في مكانته المرموقة.

تتجلى أهمية محمد صلاح في استعادة مكانته كأحد أبرز اللاعبين، حيث أثنت وسائل الإعلام الإنجليزية عليه بعد أدائه المميز أمام برايتون، حيث أشارت صحيفة ديلي تليجراف إلى أن صلاح لا يزال واحدًا من أفضل لاعبي كرة القدم في العالم، بينما أكدت بي بي سي أنه عاد كلاعب متكامل يسجل الأهداف ويصنعها، وأشارت جارديان إلى أن عودة صلاح كانت نقطة تحول لفريق ليفربول، حيث أثبت أنه ليس فقط اللاعب الأفضل بل محور الفريق بأكمله، كما أوضح موقع أثلتيك عبر نيويورك تايمز أن صلاح لم يشعر بالانزعاج عند استبداله هذه المرة، بل غادر الملعب بعد تقديم أداء متميز ساهم في فوز فريقه.

استمرت جماهير ليفربول في الاحتفاء بصلاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدين بمشواره منذ انضمامه إلى النادي في عام 2017، حيث لعب 428 مباراة وسجل وصنع 370 هدفًا، مما ساهم في تحقيق العديد من الانتصارات والبطولات، ويبدو أن الجماهير أرادت التأكيد على أن جميع محاولات التقليل من شأن صلاح لم تؤثر على مشاعر الحب والامتنان تجاهه، ومن المثير للاهتمام أن آخر مباراة لصلاح قبل بطولة أمم أفريقيا كانت أيضًا أمام برايتون، حيث خرج من الملعب وسط تساؤلات حول استمراره في الفريق.

في مباراة برايتون الأخيرة، تمكن صلاح من تسجيل هدف وصناعة آخر، ليحقق إنجازًا يتمثل في كونه للمرة الخامسة عشرة يقوم فيها بذلك، ويظل أقرب منافسيه هالاند من مانشستر سيتي وساكا من أرسنال، حيث حقق كل منهما هذا الإنجاز في ست مباريات فقط، وهذا يعكس الأرقام القياسية العديدة التي حققها صلاح، مما يعزز حبه وتقديره في عالم كرة القدم.