نجح النادي الأهلي في الحفاظ على صدارة المجموعة الثانية في دوري أبطال إفريقيا بعد مسيرة مليئة بالتحديات خلال الأدوار الأولى حيث تمكن بطل مصر من جمع عشر نقاط ساعدته على احتلال المركز الأول متفوقًا على فرق مثل الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري وفريق يانج أفريكانز التنزاني مما يعكس قوة الأداء والتكتيك الذي قدمه الفريق.

رغم بعض التعثرات التي واجهها الأهلي في المباريات خارج ملعبه إلا أن الخبرة الأفريقية الكبيرة للاعبيه كانت لها دور حاسم في ضمان بطاقة التأهل في اللحظات الأخيرة من دور المجموعات مما يدل على قدرة الفريق على التعامل مع الضغوط.

من جهة أخرى استطاع فريق الترجي التونسي أن يحجز مقعده في هذا الدور بعد أن أنهى مشواره في المجموعة الرابعة بالمركز الثاني برصيد تسع نقاط حيث واجه الترجي منافسة قوية وخاصة من فريق الملعب المالي الذي تصدر المجموعة وفريق سيمبا التنزاني الذي ظل ينافس على بطاقة التأهل حتى الجولة الأخيرة مما يعكس شدة المنافسة في البطولة.

كما شهد مشوار الترجي تغييرًا في الإدارة الفنية خلال البطولة في سعي منه لاستعادة التوازن القاري والمنافسة بقوة على اللقب الذي غاب عن خزائن الفريق لعدة سنوات مما يعكس التحديات التي تواجه الأندية في هذا المستوى من المنافسة.