تسود أجواء من الترقب داخل الجهاز الفني للمنتخب الوطني المصري للكرة النسائية بعد الأنباء المتداولة حول احتمال تأجيل بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2026 والتي كانت مقررة في المغرب بين 17 مارس و3 أبريل حيث يسعى المسؤولون في المنتخب للتأكد من صحة هذه المعلومات قبل اتخاذ أي خطوات نهائية بشأن المعسكر المقبل.

وبناءً عليه، قرر القائمون على المنتخب المصري التريث في حسم الترتيبات النهائية للمعسكر في انتظار خطاب رسمي يؤكد أو ينفي هذا التأجيل مما يساعدهم على تجنب استهلاك الموارد البدنية والمالية في تجمع قد لا يتبعه استحقاق رسمي قريب.

تأثير التأجيل على البرنامج الإعدادي

وأربكت تقارير التأجيل حسابات الجهاز الفني بقيادة محمد كمال خاصة أن المنتخب كان قد بدأ بالفعل مراحل إعدادية جادة شملت خوض وديات قوية أمام منتخب الجزائر في نهاية فبراير ومطلع مارس حيث يرى الجهاز الفني أن تأجيل البطولة إلى الصيف المقبل كما تشير التوقعات سيفرض ضرورة إعادة صياغة البرنامج التدريبي بالكامل بما يضمن الحفاظ على المستوى الفني الذي وصلت إليه اللاعبات وتجنب حدوث فجوة زمنية طويلة تؤثر على جاهزيتهن البدنية قبل المعترك الأفريقي المرتقب.

أسباب التأجيل والسيناريوهات المطروحة

وتشير التقارير الواردة من الكاف إلى أن طلب التأجيل جاء بضغط من الاتحاد المغربي لكرة القدم نتيجة ازدحام الأجندة الكروية فضلاً عن وجود احتمالات لنقل البطولة إلى دولة أخرى مثل جنوب أفريقيا حال تعذر الاستضافة المغربية حيث دفع هذا الغموض الاتحاد المصري لكرة القدم إلى وضع “خطة بديلة” تتضمن الاكتفاء بتدريبات محلية خفيفة أو معسكرات قصيرة المدى في حال تأكد التأجيل رسمياً وذلك لضمان استمرارية تجمع اللاعبات دون الإفراط في الحمل التدريبي قبل معرفة الموعد النهائي الجديد للبطولة.