يستعد مانشستر سيتي للظهور على ملعب سانتياغو برنابيو للمرة الثالثة خلال 13 شهراً في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا حيث تكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة في ظل الأجواء التنافسية التي تسيطر على البطولة الأوروبية وعلاقة الفريقين التاريخية.
بينما يقترب بيب غوارديولا من إتمام عقده التدريبي العاشر مع السيتي شهد ريال مدريد تغييرات ملحوظة في جهازه الفني حيث تولى 3 مدربين مختلفين مهمة قيادة الفريق في زيارات السيتي الأخيرة.
- 19 فبراير 2025: ريال مدريد 3-1 مانشستر سيتي (كارلو أنشيلوتي)
- 10 ديسمبر 2025: ريال مدريد 1-2 مانشستر سيتي (تشابي ألونسو)
- 11 مارس 2026: ريال مدريد ضد مانشستر سيتي (ألفارو أربيلوا)
وفي حديثه عن المواجهة المرتقبة قال بيب غوارديولا: “تظهر المشاعر عندما نلعب بشكل سيئ أو عندما يلعب خصومنا بشكل أفضل هذه ليست المرة الأولى التي نلعب فيها هنا لقد جئنا مرات عديدة والعديد من اللاعبين يعرفون الملعب جيداً بالتأكيد لا يمكن تحقيق نتائج جيدة إذا لم نكن على طبيعتنا”
كما أضاف: “يجب أن نواجه الخصم باحترام كبير ولكن علينا أن ننظر في أعينهم ونقول: حسناً، هذه هي هويتنا كفريق ثم علينا أن نثبت جدارتنا ربما يحالفنا الحظ ونتأهل”
من جهة أخرى، علق ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد على حظوظ فريقه في التأهل قائلاً: “يجب ألا نشعر أبداً بالدونية تجاه أي فريق نحن نعرف مدى قوة مانشستر سيتي ومدربهم ولاعبيهم لكننا سنواجههم بكل قوة خوض مباراة إقصائية في دوري أبطال أوروبا يحفزني وكمدرب فإن مواجهة أفضل الفرق في العالم أمرٌ محفز للغاية ستكون تجربة رائعة”

