في ظل غياب اللاعب رافينيا، قد يعتقد البعض أن الأداء الهجومي لفريق برشلونة سيتأثر بشكل كبير، إلا أن الإحصائيات توضح أن الوضع ليس كما يُعتقد حيث يسجل الفريق بمعدل 2.71 هدف في كل مباراة عند تواجد رافينيا، بينما ينخفض المعدل إلى 2.53 هدف في حال غيابه مما يعني أن هناك بدائل هجومية فعالة ضمن المنظومة التي وضعها المدرب هانزي فليك.

الفارق الطفيف البالغ 0.18 هدف لكل مباراة يعكس أن الفريق لا يعتمد كليًا على رافينيا، حيث أن المنظومة الهجومية قادرة على تحقيق الأهداف حتى في غيابه، ومع ذلك فإن وجود رافينيا يعزز القدرة التهديفية ويمتلك اللاعب مهارات استثنائية في صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية التي تساعد على تجاوز الدفاعات.

غيابه يعني فقدان أحد المحركات الأساسية التي تسهم في نقل الكرة إلى مناطق الخطورة بكفاءة أعلى، ولكنه لا يعتبر نهاية المطاف بالنسبة للجانب الهجومي، إذ لا يزال لدى الفريق ترسانة هجومية قادرة على التعويض وتحقيق الأهداف.

التحدي الحقيقي الذي يواجه الفريق لا يتمثل فقط في كيفية تسجيل الأهداف، بل في الحفاظ على التقدم ومنع الخصوم من العودة في النتيجة، وهو الأمر الذي كان رافينيا يلعب دورًا غير مباشر فيه من خلال ضغطه المستمر على الخصوم.