تتزايد المخاوف في ريال مدريد مع استمرار غياب كيليان مبابي عن التدريبات الجماعية لليوم الثاني على التوالي بسبب الإصابة، حيث يثير هذا الأمر تساؤلات حول إمكانية لحاقه بمباراة ريال سوسيداد في الدوري الإسباني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كل قوته الهجومية لمواجهة التحديات المقبلة.

النجم الفرنسي يواصل تدريباته في صالة الألعاب البدنية بسبب آلام في ركبته اليسرى، ويتبع برنامجاً علاجياً لمشكلة تعود إلى نهاية العام الماضي، مما يزيد من الضغوط على المدرب ألفارو أربيلوا الذي سيحدد موقف مبابي يوم الجمعة قبل المباراة المرتقبة يوم السبت، لكنه يفضل عدم المخاطرة قبل مواجهة بنفيكا في ملحق الصعود لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

ريال مدريد يواجه تحديات إضافية مع إصابة جود بيلينغهام ورودريغو في الهجوم، بينما يستعد فينيسيوس جونيور للعودة بعد إيقافه في اللقاء الأخير ضد فالنسيا.

من المستفيد من غياب مبابي؟

غياب مبابي يفتح المجال أمام المهاجم الشاب غونزالو غارسيا الذي يشعر بفرصة أكبر للتألق دون زميله الفرنسي، حيث تألق غونزالو في كأس العالم للأندية الصيف الماضي في غياب مبابي، وأحرز 10 أهداف خلال 800 دقيقة عندما لم يكن بجوار مبابي، بينما لم يسجل أي هدف خلال 574 دقيقة لعبا معاً.

كما أن المدافع راؤول أسينسيو لم يتدرب أيضاً بسبب نزلة برد، لكن من المتوقع أن لا تعيقه عن المشاركة في اللقاء بملعب برنابيو.

ريال مدريد يسعى لخطف الصدارة مؤقتاً مستغلاً انشغال برشلونة بمواجهة أتلتيكو مدريد الليلة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، حيث يتقدم حامل اللقب في جدول الليغا بفارق نقطة واحدة حالياً.