تأهل المتزلج السعودي فايق عابدي، المعروف بتميزه في التزلج الألبي وسفير علامة سهم كابيتال، رسميًا لتمثيل المملكة العربية السعودية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، حيث يمثل هذا التأهل إنجازًا رياضيًا جديدًا يُضاف إلى مسيرته بعد مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022، كما أن هذا التأهل يعكس خطوة مهمة نحو تعزيز حضور المملكة في الساحة الرياضية العالمية.
يُعتبر فايق من أوائل الرياضيين السعوديين والخليجيين الذين شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، مما أسهم في فتح آفاق جديدة لتمثيل المملكة في رياضات الشتاء على مستوى عالمي، حيث تعكس عودته إلى الألعاب الأولمبية في عام 2026 تميزه الشخصي وتزايد مشاركة المملكة في مجموعة متنوعة من الرياضات غير التقليدية.
من المقرر أن يشارك فايق في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026، حيث سيخوض منافسات المتعرج العملاق بتاريخ 14 فبراير 2026، والمتعرج بتاريخ 16 فبراير 2026، مما يجعله في مواجهة نخبة متزلجي التزلج الألبي في العالم ضمن اثنتين من أكثر مسابقات هذه الرياضة تحديًا من الناحية التقنية.
وفي حديثه عن رحلته الأولمبية، أشار فايق إلى أن هذه اللحظة تمثل بداية جديدة في مسيرته، حيث قال “حاليًا أشوفه كنقطة تقييم أكثر من كونه خط نهاية” مضيفًا “فخور إني أكون هنا مرة ثانية، لكن بنفس الوقت أحس بالهدوء، الموضوع أقل ارتباطًا بإثبات شيء، وأكثر بثقة في الجهد اللي بذلته من قبل”.
ويتطلب التنافس في أعلى مستويات التزلج الألبي سنوات من الانضباط والالتزام، وهو ما يدركه فايق تمامًا، حيث قال “الناس تشوف نزول واحد رائع، لكنها ما تشوف حجم الجهد المطلوب إنك تحضر كل يوم حتى لما الحافز يكون منخفض، أو لما تحس إن التقدم غير ملموس، هذا الجانب نفسيًا أصعب من المنافسة نفسها”.
وتعتبر مشاركة فايق بالنسبة للجمهور السعودي دلالة وطنية تعكس الصمود والالتزام طويل المدى، وتؤكد قدرة الرياضيين السعوديين على المنافسة والاستمرار على مختلف الساحات العالمية، حيث قال فايق “نفسي إن التقدم البطيء ما يعني عدم وجود تقدم” مضيفًا “التوقف في هذه اللحظة يعني إنك تضيع كل الجهد اللي بذلته، وتعلمت إني أستمر مع العملية، حتى لو النتائج ما كانت واضحة”.
وفي ظل مواصلة المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها في البطولات الرياضية العالمية، تجسد رحلة فايق عبدي طموحًا وطنيًا أشمل، مدفوعًا بالتحضير والانضباط، وبالثقة في كسر الحواجز وخوض مجالات جديدة مع تمثيل المملكة بكل اعتزاز.
وتستضيف ميلانو–كورتينا في إيطاليا دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، التي تجمع نخبة الرياضيين العالميين في الرياضات الشتوية ضمن أحد أرقى الأحداث الرياضية دوليًا.

