فاز الرياضي ساندرز إيتريم بالميدالية الذهبية في سباق التزلج السريع لمسافة 5000 متر للرجال خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 التي أقيمت في ميلانو، إيطاليا، في 8 فبراير 2026، حيث تمثل هذه الألعاب منصة تجمع بين أكثر الرياضات تحديًا مما يتطلب من الرياضيين مستوى عالٍ من الأداء والقدرة على التحمل في ظروف جوية قاسية وتضاريس وعرة.

تشمل دورة ميلانو-كورتينا 2026 116 فعالية في ثماني رياضات شتوية رئيسية، بدءًا من التزلج الريفي الذي يتطلب استراتيجيات محكمة وصولًا إلى التزلج السريع حيث يُحسم الفوز في أجزاء من الثانية، كما تُضفي رياضة التزلج الحر والتزلج على الجليد لمسةً إبداعيةً وشبابيةً، بينما تتطلب رياضة البياثلون التي تجمع بين التزلج والرماية قوةً ذهنيةً استثنائية.

تقدم رياضات مثل التزلج على الزلاجات والزلاجات الجماعية والزلاجات الصدرية إثارةً كبيرة، حيث ينطلق الرياضيون بسرعات فائقة تتجاوز 130 كم/ساعة، وعلى جدول الميداليات، استمرت النرويج في إثبات مكانتها كقوة عظمى في الرياضات الشتوية بحصولها على 18 ميدالية ذهبية مستفيدةً من تاريخها العريق في التزلج الريفي والبياتلون والتزلج النوردي المزدوج، بينما جاء الفريق الأمريكي في المركز الثاني برصيد 12 ميدالية ذهبية و12 فضية و9 برونزية مما يعزز موقعه في الرياضات القوية مثل التزلج السريع والتزلج الحر وهوكي الجليد.

أما إيطاليا، الدولة المضيفة، فقد حققت 30 ميدالية، من بينها 10 ميداليات ذهبية وهو أفضل أداء لها تاريخيًا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، حيث يعكس نجاح إيطاليا استراتيجية استثمار طويلة الأجل في البنية التحتية وتدريب الشباب وتطوير رياضة التزلج السريع والتزلج على المنحدرات، كما ساهمت الجماهير المتحمسة في منتجعات جبال الألب في خلق أجواء احتفالية مميزة.

حقق الفريق الصيني أفضل نتائجه في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية خارج الصين، حيث فاز بخمس ميداليات ذهبية وأربع فضية وست برونزية مما يدل على التطور السريع للرياضات الشتوية في آسيا، وكانت نقطة التحول فوز سو ييمينغ بالميدالية الذهبية في منافسات التزلج الحر على المنحدرات في يوم ميلاده مما أطلق سلسلة من النجاحات، وبعد ذلك حقق شو مينغتاو انتصاراً باهراً مما عزز مكانة الصين في منافسات القفز الهوائي.

في رياضة التزلج السريع، أصبحت نينغ تشونغيان أيقونة جديدة بتحطيمها الرقم القياسي الأولمبي في سباق 1500 متر متفوقةً على النجمة الأمريكية جوردان ستولز، كما واصلت غو آيلينغ كسب إعجاب الجماهير بالدفاع عن ميداليتها الذهبية في منافسات نصف الأنبوب مُظهرةً موهبةً شاملةً نادرة.

تظهر هذه الإنجازات أن الألعاب الأولمبية الشتوية لم تعد حكراً على أوروبا وأمريكا الشمالية، بل تتوسع بقوة لتشمل آسيا ومناطق جديدة، وشهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 أيضًا صعود الأسطورة يوهانس هوسفلوت كلايبو الذي فاز بست ميداليات ذهبية ليصبح واحداً من أعظم الرياضيين في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.

في التزلج السريع، واصل جوردان ستولز هيمنته على سباقات السرعة، بينما جلبت فرانشيسكا لولوبريجيدا الفخر للبلد المضيف، وفي التزلج المنحدر، حقق فرانجو فون ألمن (سويسرا) إنجازًا باهراً بفوزه بثلاث ميداليات ذهبية.

كما ترك الجيل الشاب انطباعًا قويًا في دورة الألعاب الأولمبية لهذا العام، حيث أحبطت اللاعبة الكورية الجنوبية تشوي غا أون (17 عامًا) طموح كلوي كيم في الفوز بميداليتها الذهبية الأولمبية الثالثة على التوالي في منافسات نصف الأنبوب للسيدات لتصبح بذلك واحدة من أكبر المفاجآت في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في إيطاليا.

صنعت كازاخستان التاريخ بفوز ميخائيل شايدوروف بالميدالية الذهبية في التزلج الفني، وحقق فوز لوكاس بينهيرو براثين أول ميدالية أولمبية شتوية لأمريكا الجنوبية، بينما تُظهر مشاركة أكبر عدد من الرياضيين الأفارقة في التاريخ النطاق العالمي للألعاب الأولمبية.

شهد حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الذي أقيم في ملعب فيرونا نهاية حدثٍ تاريخي في مجال الاستدامة، حيث اعتُبرت الاستفادة من المرافق القائمة وخفض التكاليف وتطبيق نهج لا مركزي نماذجَ مناسبة في سياق الاقتصاد العالمي، وسُلِّم العلم الأولمبي إلى فرنسا، الدولة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية 2030، إيذاناً ببدء حقبة جديدة للرياضات الشتوية.

المصدر: https://bvhttdl.gov.vn/olympic-mua-dong-2026-buoc-ngoat-cho-tuong-lai-20260223142621392.htm