شهد النادي الأهلي نشاطًا ملحوظًا خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، حيث أبرم النادي 6 صفقات جديدة بمبالغ مالية كبيرة بهدف تعزيز صفوف الفريق ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية، ورغم ذلك لم تحقق هذه الصفقات النتائج المرجوة مما أثار قلق الجماهير التي كانت تأمل في تغييرات ملحوظة في أداء الفريق على أرض الملعب.
علامات استفهام على صفقات الأهلي الجديدة
تضمنت قائمة اللاعبين الجدد عمرو الجزار وهادي رياض وأحمد عيد ويوسف بلعمري ومروان عثمان ويلسين كامويش، وقد كلفت هذه الصفقات خزينة النادي الملايين، ورغم هذه الاستثمارات الكبيرة لم يتمكن أغلب اللاعبين من ترك بصمة واضحة، حيث لم يشارك هادي رياض وعمرو الجزار مع الفريق حتى الآن مما أثار تساؤلات حول جدوى هذه التعاقدات.
كما أن كامويش لم يسجل أي أهداف رغم مشاركته في عدد من المباريات، بينما خاض أحمد عيد دقائق محدودة فقط، مما أدى إلى انتقادات من الجماهير التي كانت تأمل في صفقات قوية تضيف عمقًا للفريق.
الأهلي يحضر لثورة تعاقدية جديدة في الصيف
تشير هذه المعطيات إلى أن إدارة الأهلي قد تعيد التفكير في هيكلة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع توقعات بإجراء تعاقدات جديدة وربما رحيل بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المطلوب، وتأتي هذه الخطوة ضمن سعي النادي لتكوين فريق جديد أكثر تنافسية قادر على تحقيق طموحات الجماهير ونتائج إيجابية على الصعيدين المحلي والقاري، مما يجعل الصيف المقبل فترة حاسمة لتحديد شكل الفريق ومستقبله القريب.

