في إطار منافسات كأس إسبانيا، شهدت المباراة التي جمعت بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة حامل اللقب أحداثًا مثيرة، حيث تمكن أتلتيكو من تحقيق فوز ساحق على ضيفه برشلونة بنتيجة 4-0 في ذهاب نصف النهائي، مما يضعه في موقع قوي قبل مباراة الإياب المقررة في الثالث من مارس المقبل.

استفاد أتلتيكو مدريد بقيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني من ضعف دفاع برشلونة ليسجل أهدافه الأربعة خلال الشوط الأول، حيث بدأ اللقاء بشكل كارثي بالنسبة للفريق الكتالوني عندما سجل إريك غارسيا هدفًا عكسيًا بعد مرور ست دقائق فقط، مما أضاف ضغطًا إضافيًا على الفريق الضيف.

لم تمنح برشلونة فرصة للتعويض، إذ استقبلت شباكه هدفًا آخر في الدقيقة الرابعة عشر من اللاعب السابق أنطوان غريزمان بعد تمريرة دقيقة من الأرجنتيني ناهويل مولينا، وعلى الرغم من محاولة فيرمين لوبيس لتقليص الفارق بتسديدة ارتدت من العارضة في الدقيقة العشرين، إلا أن أتلتيكو لم يتأخر في تسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد أديمولا لوكمان في الدقيقة الثلاثين.

في محاولة لتدارك الوضع، أدخل المدرب الألماني هانزي فليك المهاجم روبرت ليفاندوفسكي بدلاً من مارك كاسادو، ولكن هذا التغيير لم يغير مجرى المباراة، حيث أضاف أتلتيكو الهدف الرابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة من خوليان ألفاريس بعد تمريرة من لوكمان، مما جعل برشلونة في موقف صعب للغاية، حيث لم يتلقَ الفريق أربعة أهداف في الشوط الأول منذ عام 2004-2005.

وبعد بداية الشوط الثاني، اعتقد برشلونة أنه أحرز هدفًا في الدقيقة الحادية والخمسين عبر باو كوبارسي، ولكن تم إلغاء الهدف بعد مراجعة طويلة من قبل تقنية الفيديو بسبب التسلل، مما زاد من تعقيد الأمور على الفريق الضيف، حيث لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى الدفاع القوي لإغلاق منطقته، ما صعب مهمة برشلونة في الوصول إلى مرمى الخصم، لتزداد الصعوبات بخسارة أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في الدقيقة الخامسة والثمانين.