أحدثت تصريحات رئيس الاتحاد الفيفا-لنقل-مبارياتها-في/">إيراني لكرة القدم مهدي تاج ضجة كبيرة حول مستقبل مباريات منتخب إيران في كأس العالم 2026 حيث أشار إلى إمكانية نقل المباريات من الولايات المتحدة إلى المكسيك في ظل الظروف السياسية الراهنة، مما يطرح تساؤلات حول تأثير ذلك على مسيرة الفريق في البطولة.
جاءت هذه التصريحات بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن ترحيبه بمشاركة إيران في البطولة ولكنه أشار إلى أن اللعب في الولايات المتحدة قد لا يكون آمناً بالنسبة لهم، وهو ما دفع تاج إلى التأكيد على أن المنتخب لن يسافر إلى أمريكا إذا لم يكن هناك ضمانات لأمنه.
حساب السفارة الإيرانية في المكسيك نقل عن تاج قوله: “عندما أعلن ترمب صراحة أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فإننا بالتأكيد لن نسافر إلى أميركا” حيث أضاف أن المفاوضات مع “فيفا” جارية لإقامة مباريات إيران في كأس العالم بالمكسيك
“فيفا يتطلّع إلى مشاركة كل المنتخبات وفقاً لجدول المباريات”
موقع RMC Sport وصحيفة The Independent البريطانية أكدا أن ناطقاً باسم “فيفا” أعلن أن الاتحاد الدولي “على اتصال منتظم مع كل الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، من أجل مناقشة خطط كأس العالم 2026”.
كما أضاف أن “فيفا يتطلّع إلى مشاركة كل المنتخبات، وفقاً لجدول المباريات المُعلن عنه في 6 ديسمبر 2025” مما يشير إلى أن “فيفا” قد لا ينقل مباريات إيران من الولايات المتحدة، علماً أن القرعة أوقعت إيران في المجموعة السابعة مع بلجيكا ومصر ونيوزيلندا حيث ستخوض مباراتين بدور المجموعات في لوس أنجلوس ومباراة في سياتل.
لكن الصحيفة البريطانية استدركت بإمكانية إعادة تنظيم بعض المباريات في حال تبدّل موقف “فيفا” حيث ذكّرت بأن قواعد الاتحاد الدولي بشأن كأس العالم تنصّ على أن “لفيفا الحق في إلغاء، إعادة جدولة أو نقل مباراة أو أكثر (أو كأس العالم 2026 بأكملها) لأي سبب، وفقاً لتقديره المطلق، بما في ذلك نتيجة ظروف قاهرة أو لأسباب تتعلّق بالصحة، السلامة أو الأمن”.
ونقلت الصحيفة عن أندرو براغنيل، الرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم النيوزيلندي، تشكيه بشأن قرار “فيفا” نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة حيث قال مدرب منتخب نيوزيلندا دارين بازيلي: “ما زلنا نواصل استعداداتنا كما لو كنا سنواجه إيران، إنهم الفريق المتأهل، وأوقعتنا القرعة في مواجهته، هذه هي المباراة المقررة، وسنواصل هذا الاستعداد حتى نتلقى إشعاراً بخلاف ذلك”

