في ظل التحديات التي واجهها فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد في الفترة الأخيرة، أكد اللاعب أن الفريق يمثل “عائلة واحدة” وأنه مصمم على تحقيق الانتصارات في هذا الموسم حيث جاءت تصريحاته بعد الأداء المميز الذي قدمه في المباراة الأخيرة ضد موناكو والتي انتهت بفوز ساحق 6-1.

شهدت المباراة تحولًا كبيرًا في مشاعر جمهور برنابيو حيث انتقلت صيحات الاستهجان ضد فينيسيوس إلى تصفيق حار بعد أن ساهم في تسجيل أربعة أهداف، مما يعكس أهمية دوره في الفريق ويعزز من موقفه في دوري أبطال أوروبا بعد الارتقاء للمركز الثاني.

وفي حديثه عن الأداء، قال فينيسيوس: “اللعب بهذه الطريقة نتيجة تركيز شديد والتحرك من جانب لآخر، يمكنني لمس الكرة كثيراً وهذا أفضل لي” مما يدل على رضاه عن طريقة اللعب والتكتيك المعتمد

كما أشار إلى الصعوبات التي مر بها في الأيام الأخيرة بسبب الصافرات الموجهة له، حيث أوضح أنه يركز على أداءه مع الفريق دون الانخراط في أمور خارج الملعب، مؤكدًا على رغبته في تلبية تطلعات النادي يوميًا وبذل كل جهد ممكن من أجل القميص الذي يحمل الكثير من المعاني بالنسبة له.

وأشاد فينيسيوس بدعم زملائه، حيث قال: “اللعب سلس جداً مع كيليان (مبابي) وبقية اللاعبين، يجب أن نظل هكذا مع دعم الجمهور لتعود الأمور لطبيعتها” مما يعكس أهمية الروح الجماعية في الفريق ورغبتهم في تحقيق الانتصارات

وعن هدفه الرائع، أضاف فينيسيوس: “كانت لحظة جميلة جداً، أعطيت العديد من التمريرات الحاسمة وقال اللاعبون لي إنني يجب أن أسجل، من المهم اكتساب ثقة رفاقي” حيث يؤكد ذلك على أهمية التعاون بين اللاعبين في تحقيق الأهداف المشتركة

ولم يحتفل فينيسيوس مع الجمهور بعد تسجيله، بل اتجه مباشرة إلى المدرب الجديد ألفارو أربيلوا ليعانقه، مما يعكس العلاقة القوية بين اللاعبين والجهاز الفني.